1

ناسا تدرس استخدام الأسلحة النووية لحماية الأرض من أخطار الكويكبات القاتلة

558e4624-7f9c-11e4-aaaa-0fdad6094c19_web_scale_0.1587302_0.1587302__

مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك: سلمان بن جبر آل ثاني

على الرغم من وجود احتمال ضئيل للغاية لاصطدام كويكبات بأي حجم كان بسطح الأرض ولله الحمد، إلا أن وجود كويكب كبير يصطدم بالأرض لا قدر الله فأنه سيشكل كارثة كونية، لذلك ومن أجل مواجهة مثل هذه الأخطار طور العلماء خطة لمواجهة مثل هذا الاحتمال بتفجيره في الفضاء أو تغيير مساره بحيث يمر بعيدا عن الأرض من خلال قذائف نووية. وبناء على ذلك فقد تم تأسيس مشروع مشترك بين وكالة ناسا NASA وإدارة الأمن الوطني النووي National Nuclear Security Administration مهمته عمل تصاميم لمركبة فضائية قادرة على إنقاذ كوكب الأرض، وأطلق على هذه المركبة اسم هامر HAMMER مهمتها التنبيه عن الكويكبات للاستجابة لحالات الطوارئ، وستكون المركبة التي يبلغ وزنها 8.8 طن قادرة على تغيير مدار الكويكب القادم، إما عن طريق اصطدامها أو تفجير نووي على حجم كبير يساعد في تحطيمها أو تغير مسارها إن أمكن.

وقال ريتشارد بينزيل Richard Binzel خبير الاصطدامات الفضائية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، “إن الأشخاص الأذكياء يأخذون ذلك على محمل الجد ويفكرون nasa-scientists-working-on-missile-to-destroy-doomsday-asteroid-86739بعناية فيما يمكن عمله وهي أفكار منطقية ومدروسة جيدًا.

استخدم العلماء الكويكب المسمى بنو Bennu كعينة لهذه الدراسة، ووفقا للحسابات الخاصة به، هناك فرصة واحدة من أصل 2,700 ستضرب الأرض سنة 2135 وتحديدا في 21 سبتمبر. وفي وقت لاحق من هذا العام، سوف يجذب عينة من سطح الكويكب بينو في عملية خطرة قبل أن تعود إلى الأرض. يبلغ عرض الكويكب بينو حوالي ثلث ميل ويبلغ وزنه حوالي 79 مليون طن، وإذا اصطدم بالأرض لا قدر الله، فإن انفجارا ضخما سينتج عنه طاقة تفجيرية تقدر بحوالي 1.13 جيجا طن أي أكبر بحوالي 20 مرة من انفجار قنبلة هيدروجينية تم اختبارها حتى الآن. أنه من الصعب تحديد المسار الدقيق لهذه الصخور الفضائية العملاقة التي تسبح في الفضاء، حيث أنها تخضع لقوى جاذبية مختلفة وتهددها الرياح الشمسية، ومن المؤكد أن ربط الأسلحة النووية بالصواريخ العملاقة وإطلاقها على مسار تصادمي أمر مؤكد، لذا كلما أسرع العلماء في تحديد التهديدات المحتملة، كان ذلك أفضل.

بقي القول إن اكتشاف الأجسام القريبة من الأرض التي يحتمل أن تكون خطرة علينا أحد أولويات ناسا، والوقت مهم جدا في هذه العملية، فكلما كان هنالك وقت قبل الاصطدام كلما تمكن العلماء من مواجهة الخطر بشكل أفضل أيضا إن شاء الله.





هل نشبت حرب عالمية على كوكب المريخ في الماضي؟

4701255900000578-0-image-a-2_1512472192666

مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك: سلمان بن جبر آل ثاني

اعتقد بعض الأشخاص الذين يعتمدون على الخيال العلمي من خلال الصور التي التقطتها العربة المريخية كوريوسيتي Nasa’s Curiosity Rover نشوب حرب على سطح كوكب المريخ في الماضي، بعد أن ظهر جسم غريب في الصور يشبه كرة المدفع، لكن ما لبث العلماء أن تأكدوا أنها صورة صخرة مريخيه فقط لا غير!

وقد نشرت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا فيديو قصير يكشف عن وجود العديد من الصخور التي تم تعديل 4701255900000578-5147049-image-a-7_1512472278315لونها من الأحمر إلى الرمادي لكي تبدو أوضح وتمييزها عن باقي الصخور والتربة المريخية. وعلق سكوت وارينغ Scott C. Waring الذي يدير موقع الأجسام الغامضة UFO Sightings Daily بأن هذه الكرات تشبه تلك الكرات الصخرية التي تتشكل هنا على سطح كوكب الأرض، وأنها تشبه طلقات المدفع بنسبة كبيرة، وهي دليل على أن حرب كونية نشبت على سطح الكوكب الأحمر في الماضي. وأضاف وارينغ أن هذه الكرات عبارة عن طلقات مدفع كانت أطلقتها الحضارات القديمة من اجل تغيير الغلاف الغازي لكوكب المريخ، معتقدا انهم أطلقوا ملايين القذائف المدفعية من اجل حرق الكوكب وتغيير غلافه الغازي، وهذا ما أدى حسب ادعاءه إلى تدمير الحياة على المريخ وتجريده من غلافه الغازي كما نراه في العصر الحالي، إلا أن العلماء في ناسا ومراكز الفضاء لا يقتنعون بكلامه.

أما نايجل واتسون Nigel Watson وهو مؤلف في موضوع الأجسام الغامضة، فقال بأن هذه الأشكال المريخية ربما تشبه أجسام تكونت بفعل الطبيعة مثل تلك الموجودة على سطح الأرض، حيث توجد صخور كورية الشكل تشبه طلقات المدفع تكونت بفعل عوامل التعرية والاضطرابات الجيولوجية، مثل الموجودة على شاطئ كوكو Koekohe Beach في نيوزيلاندا، التي تشكلت من خلال تراكم المواد فوق نواة مركزية صغيرة عبر ملايين السنين، وعليه فيمكن أن تكون الصخور المريخية قد تشكلت على سطحه في الماضي القديم للكوكب. وباختصار شديد فأنه يستبعد أن تكون هذه الصخور طلقات مدفع نتيجة حرب قديمة.