الإثنين ١٩ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

ناسا ترصد أول انفجار شمسي ضخم في عام 2015 ويصل تأثيرها على الأرض الجمعة

الأحد ١٥ ٢٠١٥

ناسا ترصد أول انفجار شمسي ضخم في عام 2015 ويصل تأثيرها على الأرض الجمعة

30

 

حدثت انفجارات شمسية ضخمة مساء يوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2015 في تمام الساعة 7:22 دقيقة مساء بتوقيت قطر، هي الانفجارات القوية الأولى التي تحدث على الشمس في هذا العام وفقا لما أعلنته وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وأطلقت الشمس نتيجة هذه الانفجارات عاصفة شمسية قوية من البروتونات والجسيمات المشحونة الأخرى والتي لها بعض أنواع التأثيرات على الأرض بشكل واضح، وفقا لما أكده خبراء الطقس الفضائي في ناسا.
الانفجارات الشمسية القوية هذه ترافقت مع ظهور بقعة شمسية ضخمة تحمل الرقم AR12297 وهي من المرتبة X-class وهي من اقوى الانفجارات الشمسية على الأطلاق وفقا لتصنيف النشاطات الشمسية، وتمكن “مرصد ناسا الشمسي الديناميكي” NASA’s Solar Dynamics Observatory من تصوير فيلم تسجيلي يظهر ضخامة الانفجارات الشمسية.
وكانت البقعة الشمسية AR12297 أطلقت عدد من الشعلات الضوئية المتوسطة القوة خلال الأيام القليلة الماضية، ووصلت إلى الذروة يوم الأربعاء، وعملت على حدوث تعتيم لمدة ساعة في الاتصالات الإذاعية ذات التذبذب العالي، طبقا لما أكده “مركز تنبؤات الطقس الفضائي الأمريكي” U.S. Space Weather Prediction Center (SWPC) الموجود في كولورادو، الذي يشرف أيضا على تنبؤات الطقس الفضائي والمناخ والمحيطات.
وقد كتب المسؤولون عن طقس الفضاء في ناسا على الأنترنت أن البقعة الشمسية الضخمة تزحف على سطح الشمس وهو انفجار شمسي هام، وهي أكبر شعلة شمسية ظهرت على الشمس حتى الأن، بعد حدوث تعتيم إذاعي خلال الأيام القليلة الماضية، من المرتبتين R1 الضعيفة بحسب تصنيف ناسا، وR2 المتوسطة القوة.
وقد سجلت النشاطات الشمسية المرتبة X2.2 بحسب تصنيف مقياس النشاطات الشمسية، حيث يصنف العلماء الانفجارات الشمسية القوية إلى ثلاثة مستويات وهي “C” و”M” و”X” حيث أن المرتبة C هي الأضعف، والمرتبة M متوسطة القوة، بينما المرتبة X هي الأقوى على الأطلاق، والمرتبة X اقوى من المرتبة M بعشر مرات، كما تصنف المرتبة X إلى ثلاثة مراتب وهي X1 وX2 وX3 وطبعا المرتبة X3 اقوى من المرتبة X2 وهكذا.
أن الانفجارات الشمسية تكون مصحوبة عادة بالرياح الشمسية المغناطيسية القوية والتي يطلق عليها “سي أم إي ” (CME) وهي عبارة عن سحب ضخمة من البلازما الحارة جدا التي تنتشر في الفضاء بين كواكب المجموعة الشمسية بسرعة تصل إلى ملايين الأميال في الساعة الواحدة وتستغرق أيام للوصول، والتي تؤدي عند وصولها كوكب الأرض إلى حدوث عواصف جيومغناطيسية التي يمكنها التأثير على ملاحة الفضاء وأنظمة تحديد المواقع والاتصالات اللاسلكية وشبكات الكهرباء. بينما تصل الأشعة القادمة من الشمس كوكب الأرض خلال بضع دقائق فقط.


image_pdfimage_print