السبت ٠٤ ديسمبر، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

مجس فضائي رباعي يستعد لدراسة إعادة الاتصال المغناطيسي

24-مارس-2015

مجس فضائي رباعي يستعد لدراسة إعادة الاتصال المغناطيسي

37

 

أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية المجس “متعدد النطاقات المغناطيسي”NASA’s four Magnetospheric Multiscale (MMS) spacecraft يوم الخميس الماضي ليكون أول مجس من هذا الطراز يدرس ظاهرة مهمة في البيئة الفضائية تسمى “إعادة الاتصال المغناطيسي” magnetic reconnection التي تعتبر حافزا لحدوث أحد أنواع الانفجارات الشمسية القوية في المجموعة الشمسية.
المجس الفضائي عبارة عن أربعة أجزاء أطلقت من قاعدة كيب كانافيرال العسكرية في ولاية كاليفورنيا في الساعة 10:44 بتوقيت شرق الولايات المتحدة من يوم الخميس 12 مارس 2015 الجاري، وتم فصلها في الفضاء إلى أجزاءها الأربعة بحيث أن الفاصل بين كل جزء وآخر 5 دقائق، ابتداء من الساعة 12:16 صباح يوم الجمعة 13 مارس وحتى الساعة 12:31 ، وتأكد المهندسون في ناسا عملية الانفصال ونجاحها عند الساعة 12:40 مساء.
من جانبه قال “كريج تولي” Craig Tooley مدير المشروع في مركز جودارد لأبحاث الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأمريكية انه مسرور جدا لهذه المجسات الأربعة المنتشرة حول الأرض والتي ننتظر منها تقديم معلومات مهمة جدا عن إعادة الاتصال المغناطيسي، وخلال الأسابيع القليلة القادمة سوف يعمل المهندسون على فتح الهوائيات الموجودة على المجسات واختبارها ، ووضع المجسات في الفضاء على شكل هرم، استعدادا لبدء عملها المتوقع أن يكون في الأول من شهر سبتمبر القادم إن شاء الله.
كما علق رئيس الفريق العلمي التابع للمجس (MMS) الفلكي “جيم بورتش” Jim Burch أنهم لم تسنح لهم الفرصة لدراسة إعادة الاتصال المغناطيسي بهذه التكنولوجيا السابقة من قبل، وأنهم يحضرون لهذه الدراسة وهذا المجس منذ عشر سنوات، حيث ستقدم هذه المجسات الأربعة صورة ظاهرة إعادة الاتصال المغناطيسي بشكل ثلاثي الأبعاد، وهو الحدث الأبرز في البيئة الفضائية المحيطة بالأرض لحماية الأرض من الانفجارات الشمسية والرياح الشمسية التي تتفاعل مع الحقل المغناطيسي الأرض مولدة طاقة هائلة، حيث يمكن للعلماء نظرة ثاقبة عن الأحداث القوية عن هذه الظاهرة الطبيعية، التي يمكنها أن تؤثر على نظم التكنولوجيا الحديثة مثل شبكات الاتصالات وأنظمة تحديد المواقع الجغرافية، وشبكات الطاقة الكهربائية.
كما ان زيادة المعلومات عن ظاهرة إعادة الاتصال المغناطيسي يمكن للعلماء فهم عمليات أخرى في الفضاء مثل النشاطات في الغلاف الجوي للشمس والنجوم، ومحيط الثقوب الكونية السوداء والنجوم النيوترونية، والفضاء الفاصل بين الغلاف الجوي للشمس والفضاء بين الكواكب السيارة ومنها كوكب الأرض.
وأضاف الباحث المشارك في الدراسة “جيف نيومارك” Jeff Newmark رئيس قسم الفيزياء الشمسية في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، انه لم تتمكن أي دراسة سابقة من الحصول على المعلومات والتفاصيل الدقيقة عن عملية إعادة الاتصال المغناطيسي التي ستقدمها هذه المجسات، والتي ستعمل على تقدم علوم البيئة الفضائية والفيزياء الشمسية والغلاف الغازي الأرضي.

تكنو ستاك - تصميم مواقع و تطبيقات - وبرمجة انظمة ويب
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x