الأربعاء ٢١ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

مجس الفضاء “ميسينجر” يلتقط أفضل الصور لسطح عطارد على الاطلاق قبل ارتطامه

الأربعاء ١٨ ٢٠١٥

مجس الفضاء “ميسينجر” يلتقط أفضل الصور لسطح عطارد على الاطلاق قبل ارتطامه

1423905782-2492ac588ae8c9ee69a277394296c97e

 

 

أعلن مختبر الفيزياء التطبيقية التابع لمعهد “كارنجي” / جامعة جونز هوبكنز /Johns Hopkins University Applied Physics Laboratory/Carnegie Institution ان المجس الأمريكي “ميسينجر” الذي اقترب من كوكب عطارد” Mercury بعد اطلاقه منذ أربع سنوات وتمكن من دراسة من دراسة كوكب الزهرة وهو في طريقه الى كوكب عطارد للاصطدام بسطحه قريبا، تمكن من التقاط صورا نادرة لسطح كوكب عطارد قبل الاصطدام هي الأفضل والأكثر وضوحا لسطح الكوكب حتى الان.
الصور الحديثة الرائعة التقطت يوم 23 يناير 2015 الماضي لمنطقة من سطح عطارد اثناء غروب الشمس فيها، وهي من أوضح وأدق الصور التي التقطت لسطح عطارد حتى الان، وتغطي الصورة منطقة قطرها 6.3 كيلومترا (3.9 ميلا) وتقع في منطقة تسمى “تربيع هوكوساي” Hokusai Quadrangle في النصف الشمالي من كوكب عطارد، وتظهر في الصورة جهة جدار الحائط الغربي للفوهة اشكال متدرجة ناتجة عن عملية الحفر التي تكونت بسببها الفوهة، ولم يتمكن الباحثون في “كارنجي” حتى الان من فك طلاسم هذه الفوهة خاصة المنطقة المظلمة التي لا تسقط عليها اشعة الشمس.
وقال معهد “كارنجي” أيضا ان فوهة “هوكوساي” معقدة جيولوجيا حيث توجد ما يقارب عشرين كيلومترا من مساحة الفوهة تأثرت بحادثة ارتطام النيزك الذي شكل الفوهة ونتجت الصخور التي يتراوح حجم اكبرها حوالي 180 مترا في القطر موجودة داخل وخارج فوهة البركان.
أطلق المجس “ميسينجر” يوم 3 أغسطس 2004 بنجاح ودارت حول كوكب الزهرة لمدة يومين قبل ان تصل كوكب عطارد في 18 مارس 2011 وأصبحت تعمل ببطء الان بسبب اضمحلال الوقود والتي ستقترب من الكوكب عطارد حتى تصطدم بسطحه في وقت لاحق بحسب المسؤولين عن المجس في وكالة الفضاء الامريكية.
في الثاني عشر من شهر سبتمبر 2014 الماضي تمكن العلماء من تغيير أقرب نقطة للمجس “ميسينجر” من الكوكب عطارد حيث تم تمديدها من 24.3 كيلومترا (15.1 ميلا) الى 94 كيلومترا (58.4 ميلا)، وفي يوم 21 يناير 2015 الماضي نجح العلماء من تمديد واطالة أقرب نقطة للمجس من كوكب عطارد مرة أخرى من 25.7 كيلومترا (16 ميلا) الى 105.1 كيلومترا الى (65.3 ميلا) بالاعتماد على ما تبقى من وقود والقليل من “الهليوم المضغوط” helium pressurant.
كان من المتوقع ان يرتطم المجس الأمريكي “ميسينجر” بسطح كوكب عطارد يومي 28 او 29 مارس 2015 القادم، ولكن العلماء تمكنوا بواسطة “الهليوم المضغوط” المتبقي في المجس من تقديم الارتطام حتى أواخر شهر ابريل 2015 أي لمدة شهر كامل.

1423906604-78b22a3bfca2924f449e9c7647e7ceef

image_pdfimage_print