1

شبيه عظمة فخد على سطح كوكب المريخ!

554

 

أثار الروفر المريخي “كوريوسيتي” جدلا واسعا بين الفلكيين ووسائل الإعلام عندما أرسل صورا لسطح كوكب المريخ تظهر فيها على ما يبدو صورة لعظم فخد، حيث انتشرت الصور بسرعة هائلة عبر الانترنت ووسائل الإعلام الأخرى، معتقدين أنها إثبات على أن الحياة كانت منتشرة على سطح المريخ في الماضي.

وقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية المختصة بعلم الفضاء والفلك الصور مع إجراء التحاليل والتوقعات والاحتمالات بشان العظمة الغريبة، وبعضها ابتعد كثيرا في الخيال ليرسم وجود حياة على المريخ مثل التي على الأرض، بينما عبر موقع Space.com عن العظمة بالقول: هذه الصخرة المريخية التي تظهر وكأنها عظمة فخذ، هي ليست من بقايا المتحجرات الغامضة على المريخ، وإنما يعتقد العلماء في ناسا أنها صخرة تعرضت لعوامل تعرية إما بسبب الرياح أو بسبب المياه التي كانت جارية على الكوكب الأحمر قبل ملايين السنين.
وعلى الرغم من أن الروفر “كوريوسيتي” كشف عن دلائل على وجود حياة كانت على المريخ في فترة ما، إلا أن العلماء يؤكدون أن هذه الحياة بدائية وليست سوى جراثيم وميكروبات صغيرة، لكنها لم تتطور إلى أشكال الحياة المعقدة كالتي على الأرض بسبب عدم وجود الأوكسجين على المريخ، لذلك فوجود متحجرات لعظم أو ما شابه مستبعدة تماما.
في القرن الثامن عشر الميلادي رصد الفلكيون قنوات على سطح المريخ اعتقدوا أنها قنوات مائية شيدتها الحضارات المريخية، لكن من خلال التلسكوبات الأحدث تبين أنها عبارة عن حالات جوية فقط، وفي عام 1976م التقط المجس الأمريكي “فايكنغ-1” Viking 1 صورا لسطح المريخ ظهر فيها شكلا لوجه إنسان وبعض الأهرامات تبين فيما بعد أنها عبارة عن جبل يشبه وجه الإنسان لا أكثر ولا اقل.
يؤكد الفلكيون في ناسا ردا على هذه الصور وانتشار الشائعات حولها انه لا توجد حياة عاقلة أو معقدة على المريخ مثل التي على الأرض، وان أي صورة تظهر جسما يشبه أي كائن حي معروف على الأرض، إنما هو خدعه بصرية لا أكثر ولا اقل.