الإثنين ١٢ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

الروفر المريخي كيريوسيتي يفحص الصخور المريخية للمرة الثانية

الجمعة ٢١ ٢٠١٤

الروفر المريخي كيريوسيتي يفحص الصخور المريخية للمرة الثانية

pia18880_hires

 

أكملت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” مهمة الروفر المريخي “كيريوسيتي” NASA’s Curiosity Mars rover في دراستها لبعض الصخور المريخية التي اختارها الجيولوجيون سابقا لدراستها والموجودة في نتوء موجود في أسفل أحد التلال يسمى “شارب” Mount Sharp، وبدأت حاليا بدراسة الصخور المريخية نفسها ولكن بمزيد من التفاصيل.
يتوقع العلماء من خلال إعادة دراسة وتحليل هذه الصخور من الكشف عن أدلة مهمة حول التغيرات البيئية والجيولوجية التي تتعرض لها الطبقة السفلية من جبل “شارب” وهي السبب الرئيسي التي دفع بالعلماء لاختيار هذه المنطقة بالذات لدراستها من قبل الروفر “كيريوسيتي” بالإضافة انه من المخطط دراسة طبقات صخرية أسفل هذا الجبل أيضا وهو عبارة عن نتوء يسمى “باهرامب هيلز” Pahrump Hills وهو عبارة عن طبقات مختلفة من الصخور المعقدة التي شوهدت خلال شهر سبتمبر الماضي.
قطع الروفر حوالي 110 أمتار (360 قدما) للوصول إلى هذا النتوء، وتوجد مناطق أعلى من مكان وجود الروفر بحوالي 9 أمتار (30 قدما) حيث سيدرسها الروفر من خلال كاميرات مثبتة على صواري مرتفعه إضافة لمدفع ليزري موجود في الروفر، ومن الصور الأولى الملتقطة للمنطقة شاهد العلماء حبوب وصخور صغيرة الحجم وناعمة تظهر عليها علامات التعرية، بحسب نائب مدير مشروع “كيريوسيتي” العالمة “أشوين فاسافادا” Ashwin Vasavada التي أشارت إلى وجود تربة وصخور لها تراكيب معدنية مختلفة، وان المنطقة تحتاج إلى الكثير من الدراسة والتحليل.
خلال المرحلة الثانية من الدراسة قرر العلماء تصوير الصخور والتربة عن قرب لرؤية المزيد من التفاصيل، كما سيستخدم الباحثون أجهزة تحليل طيفي دقيقة موجودة على احد الأذرع للحصول على تحليل أدق للصخور، وفي المراحل القادمة سيتم جمع عينات من التربة وجلبها داخل المختبر الموجود في الروفر لتحليها، وبحسب التحاليل الأولية المشاهدة فان النتائج تشير إلى حدوث تغيرات كثيرة في بيئة المنطقة، وظهور الرواسب في القاع تشير إلى ذلك، ومعرفة إذا ما كانت هذه الرواسب تأثرت بحركة المياه الجارية أو الراكدة، أو أنها تجمعت بفعل الرياح المريخية.
أما الهدف الثاني الذي يستعد الروفر “كيريوسيتي” لدراسته هي الصخرة الناعمة “بيلونا” Pelona التي تقع أسفل المنحدر “باهرامب هيلز” وكان العلماء استخدموا عجلات الروفر لفحص التربة الناعمة في مكان هذه الصخرة خوفا من غرز الروفر بالرمال الناعمة كما حصل العام الماضي، كما أن العلماء قرروا استخدام كاميرا الليزر “كيم كام” ChemCam التي يمكنها تحليل الصخور المريخية دون الحاجة للوصول إليها وجلب عينات منها.

 

pia18881_hires

image_pdfimage_print