الإثنين ٠٤ يوليو، ٢٠٢٢

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

رصد الشهب

15-أغسطس-2016

رصد الشهب

يهتم الراصدون الفلكيون كثيراً برصد الشهب وكتابة التقارير الفلكية حول رصدها كونها تساعدهم كثيراً في التنبؤ بطبيعة زخات الشهب والمواسم التي تزداد فيها الشهب وخاصة الزخات التي يزداد عدد الشهب المشاهدة فيها. وحتى يكون التقرير الذي يتضمن رصد زخات الشهب دقيقاً ومفيداً، فيجب رصد الشهب في مكان بعيد عن الإضائة المزعجة مهما كانت ضعيفه وليله غير مقمره، كما يجب أن يتم الرصد بعد منتصف الليل، ولا ينسى الراصد أن يصطحب معه أطلس للسماء يتعرف من خلاله على أسماء النجوم والكوكبات السماوية وقدر لمعان كل نجم. ويفضل أن يحمل الراصد جهاز تسجيل صغير لتسجيل الملاحظات عن الشهب، إذ من الصعب تدوين الملعومات على دفتر في الظلام الحالك. وعند رصد الشهب يجب كتابة تقرير خاص يتضمن المعلومات الاساسية التالية:-
1- الموقع الجغرافي للراصد من خلال خطوط الطول والعرض بشكل دقيق.
2- المنطقة التي ابتدأ الشهاب باللمعان من عندها والمنطقة التي اختفى فيها، أي تقدير المسافة التي قطعها الشهاب ومكان ظهوره في السماء.
3- لمعان الشهاب (القدر) التقريبي، ويمكن معرفة ذلك بسهولة من خلال تقدير لمعان الشهاب بالنسبة للمعان أحد النجوم القريبة وذلك بالاستعانه بأطلس النجوم.
4- الوقت: وهو عامل هام جداً، ويفترض كتابة الوقت بالساعات والدقائق والثواني حتى لا يختلط أحد الشهب مع شهاب آخر إذا ظهرا في نفس الفترة، أو حتى لا يتم تسجيل أحد الشهب مرتين متتاليتين.
5- اللون: أي لون الشهاب الذي ظهر به.
6- إبداء الرأي حول رصد الشهب من قبل الراصد وتسجيل أية ملاحظات أخرى خارجه عن المواضيع سابقة الذكر مثل سماع صوت انفجار لأحد الشهب أو شم رائحة غريبه أو غير ذلك.

تكنو ستاك - تصميم مواقع و تطبيقات - وبرمجة انظمة ويب