الأربعاء ٢١ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

ناسا تتمكن من قياس اصطدام العاصفة الشمسية بالغلاف الغازي الأرضي

الجمعة ٣٠ ٢٠١٢

ناسا تتمكن من قياس اصطدام العاصفة الشمسية بالغلاف الغازي الأرضي

132

تمكنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” من قياس قوة وتأثير العاصفة الشمسية ومعرفة كيفية تأثيرها على طبقات الغلاف الغازي الأرضي عندما وصلت الأرض الأسبوع الماضي.
فقد تلقت الطبقات الخارجية للغلاف الغازي الأرضي أقوى العواصف المغناطيسية الشمسية وصفت بأنها الأقوى خلال السنين الماضية، وذلك على الرغم من أن تأثيرها كان اقل حدة على شبكتي الكهرباء والاتصالات من عواصف شمسية ماضية بسبب الزاوية التي اصطدمت فيها العاصفة بكوكب الأرض.
تمكنت وكالة الفضاء “ناسا” من قياس تفاعل العاصفة الشمسية مباشرة بطبقات الجو العليا في الغلاف الغازي الأرضي ضمن مشروع “سابر” SABER وهو اسم مختصر من الكلمات التالية Sounding of the Atmosphere using Broadband Emission Radiometry أي “صوت الغلاف الغازي المستخدم للإشعاع الراديوي متعدد الرسائل” وهو يستخدم لقياس طبقات الغلاف الغازي المختلفة معتمدا على العديد من الأقمار الصناعية الخاصة بدراسة طبقات الغلاف الغازي الأرضي مثل “الثيرموسفير” Thermosphere و “الايونوسفير” Ionosphere و “ميسوسفير” Mesosphere .
ظهر السطح الخارجي من الغلاف الغازي الأرضي أكثر سخونة بعد اصطدام العاصفة الشمسية به، وظهرت مسامير ضخمة نتيجة انبعاث الأشعة تحت الحمراء بسبب “نتريك أكسيد” Nitric Oxide و “ثاني أكسيد الكربون” Carbon Dioxide وهذا ما أكده الباحث “مارتي ملينزاك” Marty Mlynczak في مشروع “سابر” وهو عامل في أبحاث وكالة الفضاء الأمريكية.
يتابع الباحث “ملينزاك” القول: إن الشمس عادت إلى نشاطها بعد أن وصلت النشاطات الشمسية إلى الحضيض solar minimum سنتي 2008-2009 حيث أن الشمس “استيقظت” من نومها الطويل وهي الآن تستعد للدخول في دورتها الشمسية المعتادة، حيث أن الشمس تمر في فترة نشاط كل 11 سنة، وقد بدأت الدورة الشمسية أواخر العام 2010 وسوف تبلغ الذروة نهاية عام 2014 إن شاء الله.
وفي ذروة الدورة الشمسية تطلق الشمس نسبة عالية من الرياح الشمسية المكونة من بروتونات والكترونات وأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن الانفجارات الشمسية القوية نسبيا والتي تزيد عن معدلاتها في الفترات الطبيعية، و يوضح الباحث “ملينزاك” أن العلماء لا يعرفون حتى الآن إذا ما كان لهذه النشاطات الشمسية علاقةأكثر من بالطقس والمناخ، لكنهم يعتقدون أن تأثير العواصف المغناطيسية الشمسية على طبقة “الأوزون” ozone التي ربما تؤدي إلى حدوث تغيرات مناخية.

image_pdfimage_print