السبت ١٧ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

عاصفة شمسية تضرب الأرض هي الأقوى منذ عام 2005

الأربعاء ١٤ ٢٠١٢

عاصفة شمسية تضرب الأرض هي الأقوى منذ عام 2005

119s_0

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أن الشمس أطلقت عاصفة مغناطيسية باتجاه الكواكب السيارة ومن ضمنها كوكب الأرض يوم الأحد الماضي، وان تأثيرها على الأرض سيكون في ثلاثة مراحل، أقواها ستكون ليلة الثلاثاء/ الأربعاء الموافق 24/25 يناير 2012 الجاري، وفقا “لمركز تنبؤات الطقس في الادراة القومية للمحيطات والغلاف الغازي” في كولورادو National Oceanic and Atmospheric Administration’s Space Weather Prediction Center in Colorado .
هذه العاصفة الشمسية التي تعتبر الأقوى منذ حوالي 6 سنوات حيث كانت الأرض قد تعرضت لعاصفة مغناطيسية شمسية مماثلة في شهر مايو عام 2005 ، لها تأثيرات على الأقمار الصناعية وسفن الفضاء والاتصالات الفضائية وشبكة الكهرباء، لذلك عملت ناسا على تحذير رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية، وطلبت الوكالة أيضا تغيير مسار رحلات الطيران القريبة من القطب الشمالي أو حتى إلغاءها، حيث أن العاصفة الشمسية تؤثر بشكل كبير على منطقة القطبين المغناطيسيين ومن ثم يمكن أن تقطع هذه العاصفة الشمسية الاتصال بين الطائرات وبرج الاتصال في المطار أو قد تشوش على الاتصال بينهما أيضا، وهذه الحادثة خطيرة على الطيران.
تحدث العاصفة الشمسية نتيجة للانفجارات النووية في الشمس، وتنطلق بسببها نحو الفضاء رياح شمسية يصل مداها إلى معظم الكواكب السيارة، ولكن تقل كثافتها كلما ابتعدت عن الشمس. وتتكون الرياح الشمسية من قسمين رئيسيين
رياح شمسية على شكل إشعاعات تسير بسرعة الضوء وهي الضوء المرئي والأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية والأشعة تحت الحمراء، والأشعة الراديوية.
رياح شمسية على شكل جسيمات مشحونة كهربائياً وإلكترونات وأيونات وتسير بسرعة بطيئة نسبياً، وتحتاج إلى بضعة أيام أو حتى أسابيع للوصول إلى الكرة الأرضية.
ومن خلال الدراسات التي أجريت على الرياح الشمسية، وجد العلماء أن للرياح الشمسية تأثيرا واضحا على الكرة الأرضية مثل الاتصالات وخاصة الاتصالات الفضائية أي مع الأقمار الصناعية ويحدث فيها تشويش، وقد تنقطع الكهرباء في بعض الأماكن مثلما حدث في مدينة “كوبك” Quebec سنة 1989 في كندا،كما تزيد من ظاهرة الشفق القطبي، وتؤثر على التغيرات المناخية على الأرض وعلى رواد الفضاء والمركبات الفضائية، كما تؤثر على طبقة الأوزون حيث تزداد الثقوب فيها، وبالتالي تسمح بدخول كمية أكبر من الأشعة الفوق بنفسجية وهي الأشعة المسؤولة مباشرة عن بعض أمراض الجلد و البصر.
هذه الظاهرة هي ظاهرة طبيعية وتتكرر من وقت ألى آخر, وعلى الناس عدم تكبير مثل هذه الظواهر حتى لا يذعر الآخرين من الناس, والذي دائما مايعود بأمور نفسية على من هم قليلي الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى يحمي الأرض من مثل هذه الظواره, فهو سبحانه خالق الشمس والأرض وهو مسير الأمور سبحانه.

image_pdfimage_print