السبت ٢٤ يوليو، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

زخات شهب الدبيات الخميس 22 الجاري

25-ديسمبر-2011

زخات شهب الدبيات الخميس 22 الجاري
image_pdfimage_print

108

أعلن مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك بان فصل الشتاء يبدأ بإذن الله يوم الخميس 22 ديسمبر الجاري، فان هذا الحدث الفلكي سيترافق مع ظهور زخة شهب لطيفة وجميلة هي زخة شهب “الدبيات” Ursids Meteor Showers نسبة إلى كوكبة “الدب الأصغر” Ursa Minor التي تقع في منطقة القطب الشمالي تماما، بل إن نجم القطب الشمالي يقع في هذه الكوكبة السماوية الشهيرة والتي سمتها العرب “بنات نعش الصغرى” والتي من السهل تحديدها في السماء من خلال معرفة جهة الشمال تماما باستخدام البوصلة المغناطيسية. يعتبر المذنب “تتل 1970” Tuttle 1970 مصدر الذرات الغبارية وهي اصل زخة شهب “الدبيات” التي تنشط من يوم 17 – 26 من شهر ديسمبر من كل عام، الذروة فيها ستكون يوم 22 ديسمبر إن شاء الله، ووفقا للدراسات الفلكية الخاصة بالشهب فان ساعة الذروة ستكون الساعة 6:59 دقيقة صباحا بتوقيت الدوحة، وبالطبع سيتم رصدها في الدوحة قبل هذه الساعة عند ساعات الفجر وقبل شروق الشمس، ويتوقع أن يصل عدد الشهب المشاهدة خلال الساعة الواحدة عند الذروة حوالي 10 شهب في الساعة الواحدة، كما أن القمر سيكون قريبا من طور الهلال حيث يصل لمعانه إلى حوالي 7% من إضاءة القمر المكتمل، وهذا يعني انه لن يؤثر على لمعان الشهب بإضاءته. يذكر أن الشهب عبارة عن ذرات من الغبار تتركها المذنبات أثناء دورانها حول الشمس وخاصة عند اقترابها منها وظهور الذيل المكون أساسا من ذرات غبارية، وإثناء دوران الأرض حول الشمس فان الذرات الغبارية تصطدم بالغلاف الغازي الأرضي، فتحتك به بشدة نتيجة سرعتها العالية حيث تدخل الغلاف الغازي للأرض بسرعة تصل إلى حوالي 140 كيلو مترا في الثانية الواحدة، فيتأين نتيجة لذلك الغاز المحيط بذرة الغبار ويلمع فتظهر الشهب على شكل أسهم نارية لامعه. وتبدأ الشهب بالظهور على ارتفاع حوالي 120 كيلو مترا عن سطح البحر، وتحترق الذرات الغبارية وتتحول إلى رماد على ارتفاع 60 كيلو مترا عن سطح الأرض، لذلك لا تصل الشهب سطح الأرض على الإطلاق. وعادة ما يتسابق هواة الفلك وهواة التصوير على تصوير الشهب التي تظهر في السماء خاصة عند الذروة، حيث يتم توجيه عدسة الكاميرا نحو الشمال تماما اي جهة كوكبة الدب الأصغر التي تظهر الشهب من جهتها في السماء، وذلك لكي يتم نشرها على موقع مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك.