الأحد ١٨ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

المجس الامريكي “دون” يكشف اسرارا جديدة عن الكويكب فيستا

الجمعة ٢٧ ٢٠١٢

المجس الامريكي “دون” يكشف اسرارا جديدة عن الكويكب فيستا

138

كشف المجس الامريكي التابع لوكالة الفضاء الامريكية ناسا “دون” NASA’s Dawn spacecraft أي “الفجر” معلومات واسرار جديدة عن الكويكب العملاق في المجموعة الشمسية “فيستا” Vesta مثل تغير في درجة حرارة السطح وتركيبته الداخلية وغيرها من المعلومات الهامة التي تفيد علماء الفلك في الكشف عن اسرار نشوء المجموعة الشمسية.
هذه النتائج قدمت في اجتماع “اتحاد العلوم الجيولوجية الاوروبي” في فيينا في النمسا European Geosciences Union الذي انعقد في الفترة الاخيرة.
الصور التي التقطها المجس “دون” والتي تم الاعتماد عليها في الدراسة التقطت بواسطة “الاشعة المرئية” و “الاشعة تحت الحمراء” visible and infrared من أرتفاعين مختلفين، حيث التقطت الصور الأولى من ارتفاع 420 ميلا (672) كيلو مترا عن سطح الكويكب “فيستا” والصور الاخرى التقطت من على ارتفاع 130 ميلا (208) كيلو مترا ، حيث اظهرت الصور الملتقطة معالم دقيقة للسطح والتركيب المعدني للكويكب، كما ان طبيعة لون الصخور في سطح الكويكب يساعد العلماء على فهم طبيعة الصخور المذابة داخل جسم الكويكب.
بناء على الصور الملتقطة لسطح الكويكب “فيستا” يرى علماء الجيولوجيا الفلكية ان الكويكب نشاء من خلال تجمع والتحام شظايا وكتل صخرية مع بعضها البعض في المراحل الاولى من عمر المجموعة الشمسية، وان معظم الصخور في الكويكب غنية ببعض المعادن المعروفة على الارض مثل “الحديد iron و”المغنيسيوم” magnesium وهي معادن موجودة بكثرة في الصخور الارضية البركانية. كما اظهرت الصور وجود شيء شبيه بالبركة المائية الصغيرة ويتوقع العلماء انها منطقة منخفضة مغطاة بالاتربة الناعمة.
العالم الجيولوجي المشارك في مشروع المجس دون “هارالد هيسينجر” Harald Hiesinger وهو من جامعة “مونستر” الالمانية Munster University قال: سنتمكن من خلال معلومات المجس “دون” من تحليل الصخور الموجودة في الكويكب “فيستا” حيث تبين الصور تفاصيل رائعة للكويكب وصخوره لم نتمكن من الحصول عليها سابقا.
اظهرت الصور وجود حفرة نيزكية تسمى “تاربييا” Tarpeia crater بالقرب من القطب الجنوبي للكويكب “فيستا” وانتشار طبقات معدنية بشكل انسيابي في الجدران الداخلية للفوهة، والتي تساعد العلماء على وضع تصور افضل للتاريخ الجيولوجي للكويكب.
وقد قاس العلماء درجة حرارة سطح الكويكب في الجزء المواجه لاشعة الشمس والتي تصل الى حوالي 23 درجة مئوية تحت الصفر، بينما تكون درجة الحرارة في النصف المظلم حوالي 100 درجة مئوية تحت الصفر.

image_pdfimage_print