السبت ١٧ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

اكتشاف 18 كوكبا سيارا دفعة واحدة حول النجوم العملاقة

الأحد ٢٥ ٢٠١١

اكتشاف 18 كوكبا سيارا دفعة واحدة حول النجوم العملاقة

105_0

تمكن فريق علمي من اكتشاف 18 كوكبا سيارا دفعة واحدة تدور حول النجوم العملاقة التي يزيد حجمها عن حجم الشمس، وهو أول اكتشاف لهذا العدد الكبير من الكواكب السيارة وتدور كلها حول نجوم اكبر من شمسنا.
الفريق العلمي التابع لمعهد كاليفورنيا للأبحاث العلمية “كالتك” California Institute of Technology (Caltech) اكتشف هذه الكواكب السيارة بواسطة المجس الفضائي “كبلر” Kepler ومراصد فلكية أرضية، وقد نشرت الورقة البحثية في مجلة “الفيزياء الفلكية” Astrophysical Journal في عدد ديسمبر 2011 الجاري.
رئيس الفريق العلمي “جون جونسون” John Johnson وهو الأستاذ المساعد في قسم الفلك في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا والكاتب الرئيسي للورقة البحثية علق على الاكتشاف قائلا: إن تلسكوب الفضاء “كبلر” تمكن من تمييز حوالي 1200 كوكبا متوقعا في مجرتنا “درب التبانه” لكن لم يتم تحليلها بدقة حتى الآن.
استخدم الفلكيون مراصد أرضية أخرى داعمة لأبحاثهم، مثل مرصد “كيك” Keck في جزر الهاواي، والمراصد “ماكدونالد” McDonald و ” فيربورن” Fairborn في كل من تكساس وأريزونا، حيث عملوا على مسح حوالي 300 نجم من النجوم العملاقة أي التي يزيد حجمها عن حجم الشمس، واستخدموا في الدراسة تكنولوجيا تسمى “النجوم المتذبذبة” wobbly stars حيث أن النجم المرافق يعمل على حصول اهتزاز في حركة النجم في السماء نتيجة وجود نقطة الجذب المركزي بين النجمين أو بين النجم والكواكب السيارة الدائرة حوله.
إن الاختلاف في نقطة الجذب المركزي يعمل على حدوث حركة متعرجة للنجم في السماء وكذلك تذبذب في لمعان النجم بسبب مرور النجم المرافق او الكوكب من أمام النجم الرئيسي فيحدث اختلاف في لمعان النجم، وهي الحركة التذبذبية التي من خلالها يستطيع خبراء الفلك دراسة طبيعة النجم والأجرام التي تدور حوله سواء أكان نجما أم كوكبا سيارا، مثل الكتلة والحجم والتركيب وبعده عن الأرض.
يوضح الباحث الرئيسي في الدراسة “جونسون” أن حوالي 50 بالمائة من النجوم المدروسة التي تدور حولها كواكب سيارة هي اكبر حجما من الشمس، وتدور حول هذه النجوم كواكب عملاقة مثل كوكب المشتري في مجموعتنا الشمسية، وهذه الأنظمة الكوكبية تساعدنا على وضع سيناريو أكثر وضوحا حول كيفية تشكل الأنظمة الكوكبية، كما أن المعلومات الأولية حول كيفية تشكل الكواكب السيارة تدعم “النظرية السديمية” التي توضح أن الشمس والكواكب السيارة تشكلت من خلال جزيئات الغبار والغاز المتراكمة مع بعضها البعض.

image_pdfimage_print