الجمعة ٣٠ يوليو، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

اكتشاف اصغر مجموعة شمسية في مجرة درب التبانة

14-مارس-2012

اكتشاف اصغر مجموعة شمسية في مجرة درب التبانة
image_pdfimage_print

120

اكتشف علماء الفلك بالاعتماد على أرصاد تلسكوب الفضاء الأمريكي”كبلر” Kepler Space Telescope الذي يدور حول الأرض خارج الغلاف الغازي الأرضي، اصغر مجموعة شمسية في مجرتنا “درب التبانة” وهي اصغر مجموعة كواكب سيارة تدور حول أحد النجوم في المجرة يتم اكتشافها حتى الآن، حيث أن جميع الكواكب السيارة التي تم اكتشافها سابقا حجمها يزيد عن حجم كوكب الأرض.
المجموعة النجمية الجديدة تتكون من ثلاثة كواكب سيارة يقارب حجمها حجم كوكب المريخ أي أنها اصغر حجما من الأرض، وتدور حول نجم مفرد في مجرتنا يطلق عليه الرمز “كي أو آي – 1961 ” KOI-961 وهو نجم من نوع الأقزام الحمر، وقطره اصغر من قطر الشمس بحوالي 6 مرات، أي انه اكبر من كوكب المشتري بحوالي 70% فقط، ويصل قطر الكواكب السيارة الثلاثة إلى حوالي 0.78, 0.73, 0.75 من قطر كوكب الأرض، وتدور حول النجم في يومين فقط.
الفلكي “جون جونسون” John Johnson الباحث الرئيسي للمشروع من ” معهد أبحاث الكواكب الخارجية في كاليفورنيا التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا” NASA’s Exoplanet Science Institute at the California Institute of Technology in Pasadena أكد انهم اكتشفوا اصغر مجموعة شمسية في مجرتنا حتى الآن، وهو يشبه هذه الكواكب السيارة وهي تدور حول النجم مثل أقمار كوكب المشتري أكبر كواكب المجموعة الشمسية وهي تدور حول الكوكب.
إن هذه الكواكب الثلاثة صخرية، وقريبة من النجم الأم التي تدور حوله لذلك فهي حارة جدا، وهذه الحالة تجعل من المستبعد أن تكون عليها حياة، وهذه الكواكب هي من ضمن 700 كوكب سيار يتم اكتشافها من قبل ناسا في المجرة مكونة من الصخور وليست غازية كما هو حال الكواكب العملاقة في المجموعة الشمسية مثل المشتري وزحل واورانوس.
أما الفلكي “دوج هودجينز” Doug Hudgins من مشروع أبحاث تلسكوب الفضاء “كبلر” ومدير وكالة ناسا في واشنطن Kepler program scientist at NASA Headquarters in Washington فقد قال انه شيء رائع أن نكتشف كواكب سيارة خارجية صخرية وبحجم كوكب المريخ، وهذه نتيجة تعني أن الكواكب السيارة الصخرية متوفرة في المجرة.
يعمل تلسكوب الفضاء حاليا على تنفيذ خطة لرصد اكثر من 150 ألف نجم في مجرتنا “درب التبانة” بشكل متواصل، للبحث عن أي كواكب تدور حولها، من خلال تقنية “العبور” Transit وهي مرور الكواكب من أمام النجم بالنسبة لنا وحدوث خفوت لضوء النجم نتيجة استتار النجم خلف الكوكب، ومن خلال فترة الخفوت يمكن لعلماء الفلك دراسة طبيعة الكواكب التي تدور حولها.