السبت ٠٤ ديسمبر، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

كوكب جديد بكثافة “البوليستيرين” يعتبر وسيلة جديدة في البحث عن الكواكب الصالحة للحياة

20-مايو-2017

كوكب جديد بكثافة “البوليستيرين” يعتبر وسيلة جديدة في البحث عن الكواكب الصالحة للحياة

newstyrofoam

مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك: سلمان بن جبر آل ثاني

اكتشف الباحثون في جامعة ليهاي Lehigh University كوكبا جديدا يدور حول نجم يبعد عن الأرض 320 سنة ضوئية كثافته قريبة من كثافة البوليستيرين Styrofoam. الستايروفوم هي رغوة البولسترين الموسعة (غير المقذوف) والتي تصنع منها أكواب القهوة أو المبردات أو مواد التوسيد في التعبئة والتغليف، والتي تكون عادة بيضاء ومصنوعة من الخرز الموسع من البولسترين. وقد يكون هذا الكوكب الذي يقع بعيدا خارج المجموعة الشمسية “منتفخا” يقدم فرصا لإجراء الدراسات المفيدة عند تقييم الكواكب غير الشمسية التي تدور حول نجوم أخرى في المجرة والتعرف ما إذا كانت صالحة للحياة.

يقول عالم الفلك والأستاذ المساعد للفيزياء الفلكية في جامعة ليهاي جوشوا بيبر Joshua Pepper الذي قاد الدراسة بالتعاون مع باحثين من جامعة فاندربيلت Vanderbilt University وجامعة ولاية أوهايو Ohio State University، جنبا إلى جنب مع باحثين في الجامعات والمراصد وعلماء الفلك الهواة في جميع أنحاء العالم: إنه كوكب ضخم للغاية، في حين أن كثافته تقدر بخمس كثافة كوكب المشتري إلا أنه أكبر بحوالي 40 في المئة، مما يجعله كثيفا مثل البوليستيرين.

وقال بيبر أن النجم الذي يدور حوله الكوكب لامع للغاية، مما يسمح بقياس دقيق لخصائص الغلاف الجوي للكوكب وجعله مرجعا ممتازا لقياس أجواء الكواكب الأخرى في المجرة، كما وتساعد هذه الملاحظات الفلكيين على تطوير أدوات لرؤية أنواع الغازات في الغلاف الجوي حول هذه الكواكب، وهو ما سيكون ضروريا في السنوات العشر المقبلة عند تطبق تقنيات مماثلة على الكواكب الخارجية التي تربطها بالأرض مع تلسكوبات الجيل التالي التي هي قيد الإنشاء حاليا. هذا الكوكب، الذي يدعى كيلت- KELT-11b، هو نسخة نادرة من الكواكب الغازية، مثل كوكب المشتري أو زحل، ولكنه يدور بالقرب من نجمه المضيف في مدار يدوم أقل من خمسة أيام. وقد بدأ النجم كيلت -11، astronomers-to-peer-into-a-black-hole-for-first-time-with-new-event-horizon-telescope-520x245في استخدام وقوده النووي ويتطور إلى نجم عملاق أحمر Red Giant، وبالتالي فإن الكوكب سوف يلتحم مع نجمه ولا يبقى على قيد الحياة خلال مائة مليون سنة. يستخدم مرصد كيلت KELT (Kilodegree Extremely Little Telescope) اثنين من التلسكوبات الروبوتية الصغيرة، واحد يقع في ولاية أريزونا والآخر في جنوب أفريقيا. وهي تلسكوبات مخصصة لمسح السماء في كل ليلة، وقياس سطوع حوالي خمسة ملايين نجم. ويبحث الفلكيون منها عن النجوم التي تبدو قاتمة قليلا خلال فترات منتظمة، والتي يمكن أن تشير إلى الكوكب الذي يدور حول هذا النجم ويحجبه. ثم يستخدم الباحثون تلسكوبات أخرى لقياس “تمايل” wobble الجاذبية للنجم –وهو الشد البسيط الذي يمارسه الكوكب على النجم أثناء دورانه -للتحقق من أن التعتيم الذي يسمى “العبور”Transit سببه الكوكب ومن ثم قياس كتلة الكوكب.

 العلماء والهواة يتشاركون في رصد السماء

 كان للبروفيسور بيبر الفضل الكبير في بناء التلسكوبين المستخدمين في مرصد كيلت، الذي يديره مع باحثين في جامعة فاندربيلت Vanderbilt University، وجامعة ولاية أوهايو Ohio State University، وجامعة فيسك Fisk University، والمرصد الفلكي في جنوب أفريقيا  South African Astronomical Observatory. وهنالك أكثر من 30 مساهما في الدراسة هم شركاء مع ناسا مثل جامعة هارفارد، جامعة بنسلفانيا، جامعة برينستون وجامعة كاليفورنيا في بيركلي. بالإضافة لطالب الدراسات العليا في جامعة ليهاي جوناثان لابادي-بارتز Jonathan Labadie-Bartz وهو عضو في فريق كيلت ومؤلف مشارك في الورقة. كما ساهم نحو 40 عالما من المواطنين في 10 بلدان عبر أربع قارات أيضا في مشروع كيلت، وساهم العديد منهم مباشرة في اكتشاف كيلت-11b وهم مؤلفون مشاركون في الورقة العلمية الخاصة بالاكتشاف.

1-howcouldwebu

تكنو ستاك - تصميم مواقع و تطبيقات - وبرمجة انظمة ويب
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x