صور حديثة تكشف عن بثور وتضاريس غريبة على سطح كوكب بلوتو


new-horizons-data-reveal-puzzling-patterns-and-pits-on-pluto
 
 
التقط مجس الفضاء الأمريكي “نيو هورايزون” NASA’s New Horizons صورا حديثة لسطح الكوكب القزم “بلوتو” Pluto كشفت عن وجود بثور وتضاريس غريبة وانتشار الفوهات الصغيرة والثقوب بشكل واسع على سطحه، وهو مثال جيد على التنوع الجيولوجي لكوكب بلوتو القزم.
أن الثقوب المنتشرة على سطح بلوتو تشبه أثار الأقدام على الثلج، أو الثقوب في الخشب المسوس woodworms الناتج عن تآكل الخشب بسبب الديدان أو اليرقات، ويبلغ قطر بعض هذه الثقوب حوالي 1000 قدم، ويصل عمقها إلى مئات الأقدام، ويتكون السطح المحيط بهذه الثقوب من النتروجين الجليدي nitrogen ice ومواد صلبة أخرى، ويعتقد العلماء أن سبب ظهور هذه الثقوب ناتج عن عملية “التسامي” sublimation في المواد المنتشرة هناك.
وتحدث عملية التسامي على بلوتو بسبب ضعف الجاذبية والضغط الجوي، حيث تتحول العناصر من الحالة الجليدية مباشرة إلى الحالة الغازية دون المرور بالحالة السائلة، نتيجة التسخين الذي يحدث هناك، وعلى الرغم من طبيعة المنطقة التي تسمى ” هضبة سبوتنيك ” Sputnik Planum أصبحت معروفة لدى علماء ناسا، لكنهم لا زالوا غير قادرين على تفسير سبب ظهور الثقوب في هذه المنطقة بالذات ولا تظهر في مناطق أخرى على سطح بلوتو.
الباحث المشارك في الدراسة “هال ويفر” Hal Weaver وهو من علماء مشروع المجس نيو هورايزون قال في بيان صحفي تعليقا على الموضوع: بلوتو كوكب غريب، وبشكل جيد، حيث أن الثقوب والحفر تعتبر دليلا على تدفق الجليد وانتقال المواد بين السطح والغلاف الجوي، حيث لا زال من الصعب على العلماء تفسير العمليات الفيزيائية في هذه الحالة بالضبط، لكن في كل الأحوال فأن سطح بلوتو يعتبر من ضمن الأسطح الغريبة والمتناقضة في المجموعة الشمسية.
بالاعتماد على هذه النتائج فان كوكب بلوتو لا زال يقدم التضاريس الغريبة في المجموعة الشمسية، وتلك الناتجة عن ظهور علاقة بين التضاريس السطحية والغلاف الجوي، والتضاريس الغريبة على سطح الكوكب، والطبقات الجيولوجية الضعيفة، وهي علامات كتب عنها الفريق العلمي في نتائج المجس نيو هورايزون في ورقة علمية في صيف العام الحالي 2015م.

newhorizons_pluto071715a-lg