الأربعاء ٢١ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

استمع إلى غناء المذنب 67 بي

الأحد ٣١ ٢٠١٥

استمع إلى غناء المذنب 67 بي

sound-comet-67p-waveform-picture

 

نشرت وكالة الفضاء الأوروبية “إيسا” (ESA) European Space Agency عبر المواقع الفلكية العالمية تسجيلا صوتيا قال الفلكيون انه عبارة عن “غناء” للمذنب الشهير”67 بي شوريوموف- جيراسيمينكو” P/Churyumov-Gerasimenko67 وذلك بعد أن التقط المجس الأوروبي “روزيتا” Rosetta الموجات الراديوية المنعكسة عن سطح المذنب وصفت بأنها غناء قادم من أعماق الفضاء.
التسجيل الصوتي (الغناء) قال الفلكيون انه عبارة عن ذبذبات بسبب الحقل المغناطيسي في بيئة المذنب، والحقيقة أنها أمواج لا تستطيع الإذن البشرية سماعها حتى لو افترضنا أن أحد رواد الفضاء مر بجانب المذنب فانه لن يسمع أي صوت لان تردد الموجات الناتجة عن المذنب لا يمكن للأذن سماعها، لكن أجهزة الرادار الموجودة على متن المجس الفضائي الأوروبي “روزيتا” عملت على تقوية تردد الموجات حوالي 10 آلاف مرة حتى خرجت بهذا التسجيل الصوتي الذي يمكن أن تسمعه الأذن البشرية.
علماء وكالة الفضاء الأوروبية لا يعرفون سبب هذه الأصوات حتى الآن وكيف تخرج من المذنب، وحاول بعض العلماء تفسيرها حين قالوا إنها ربما ناتجة عند نزع الجسيمات المحايدة من المذنب والتحامها بالجسيمات المشحونة كهربائيا في الغلاف الغازي من خلال التأين، لكن المسؤولين في الوكالة الأوروبية غير متأكدين من عمل فيزياء الذبذبات في المذنب.
وقد علق رئيس قسم فيزياء الفضاء والاستشعار عن بعد “كارل هاينز- جلامبيير” Karl-Heinz Glaßmeier في جامعة “براونشفايغ” للتقنية Technische Universität Braunschweig بقوله أنها نتائج مثيرة للغاية لأنها جديدة علينا، حيث لم نتوقع هذه الموجات الغريبة وعلينا أن نفهم الأسباب الفيزيائية لحدوثها.
وكان المجس “روزيتا” سجل أول الأغاني من خلال التجارب المغناطيسية التي أجراها عندما كان يحلق فوق سطح المذنب على ارتفاع قدر بحوالي 62 ميلا (100 كيلومترا) في شهر أغسطس الماضي، وجهاز قياس المغناطيسية magnetometer جزء منتشر على خمسة مواقع يسميه الفلكيون ” اتحاد روزيتا البلازمي” (Rosetta’s Plasma Consortium (RPC وهي أدوات مصممة لكشف تفاعل المذنب مع الرياح الشمسية والبلازما المنبعثة من الشمس، كما انه من أهداف جهاز قياس المغناطيسية دراسة الغلاف الجوي للمذنب المعروف باسم “الذؤابة” coma.

image_pdfimage_print