الرمح: مجس أوروبي جديد لالتقاط حطام الصواريخ القديمة


 521_1

 

قالت وكالة الفضاء الأوروبية أن الفضاء حول الكرة الأرضية مليء بحطام الصواريخ والأقمار الصناعية والمركبات الفضائية القديمة، والتي يقدر عددها بحوالي 17 ألف قطعه، تشكل خطورة كبيرة على البيئة الفضائية، وعلى الصواريخ والمركبات الفضائية ورواد الفضاء في المستقبل، إضافة على الخطر الكبير الذي يمكن أن تشكله على الأرض إذا ما سقط جزء منها لا قدر الله على الأرض كما حدث في الماضي.
لذلك تخطط وكالة الفضاء الأوروبية “ايسا” European Space Agency لإطلاق مجس خاص لالتقط الحطام يشبه “الرمح القديم الخاص بصيد الحيتان” harpoon حيث تشكل بقايا الصواريخ والمركبات الفضائية خطورة كبيرة على المركبات والأقمار الصناعية العاملة، فعلى سبيل المثال لو ارتطمت قطعه معدنية قطرها لا يتجاوز 1 سنتمتر أي بحجم حبة الحمص بأحد الأقمار الصناعية العاملة مثل أقمار الاتصالات فان الطاقة الناتجة عن قوة الاصطدام توازي الطاقة التفجيرية الناتجة عن قنبلة يدوية، وتكون النتيجة تدمير القمر.
لذلك أصبح من الضروري تنظيف الفضاء حول الأرض من هذه القطع والبقايا الخطرة، خاصة القريبة من الأرض والتي تكون قريبة من مدار الأقمار الصناعية الخاصة بدراسة كوكب الأرض مثل أقمار الاستشعار عن بعد وتحديد المواقع الجغرافية والأقمار الصناعية الخاصة بالطقس.
هذه الأسباب دفعت بوكالة الفضاء الأوروبية للتحضير بإطلاق المجس e.DeOrbit mission ليقوم بتنظيف الفضاء حول الأرض من هذه المخلفات، وسيعمل المجس على إطلاق رمح مربوط بحبل بالمجس نحو الجسم المطلوب ليعمل على إحداث ثقب صغير ومن ثم سحبه ورميه نحو الفضاء بعيدا عن الأرض، أو جذبه وإعادته إلى الأرض من جديد، مع ضرورة التأكد من خلة أي من هذه المخلفات والبقايا من إشعاعات خطرة يمكن أن تشكل خطورة على الأرض، حيث تتم هذه العملية بأسلوب علمي منظم يعتمد على برامج حاسوبية معقدة.

 

521_3