1

انطلاق فعاليات المخيم الفلكي الرابع

the astronomers - مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك والرصد الفلكي




فتح باب التسجيل لمخيم الفلكيون 2016

فتح باب التسجيل لمخيم الفلكيون 2016
 
 

يتشرف مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك بدعوة جميع الراغبين في المشاركة في مخيم الفلكيون 2016 والذي تنطلق فعالياته من 14/1/2016 ولمدة خمسة اسابيع في جنوب قطر في منطقة أم جرة الجنوبية، عن فتح باب التسجيل من 27/12/2015 وحتى 10/1/2016. ولتسهيل عملية التسجيل فقد أطلق المركز موقع خاص بمخيم الفلكيون 2016 ليمنح الجميع فرصة تتبع جميع الأخبار والتطورات في المخيم، حيث أن المركز يسعى دائما لتطوير طرق التواصل مع الجميع ويرحب دائما بأي أفكار لتطوير العمل. ويسعى المخيم هذا العام لتدريب 150 مشترك بالإضافة إلى منح الفرصة لمشتركي مخيم الفلكيون 2014و2015 زيارة الموقع والاستمتاع بفرصة الرصد في المخيم في مواعيد سيتم تحديدها بعد استكمال برنامج التسجيل للمشتركين الجدد. لذا ترجو الإدارة من مشتركين المخيم الماضي التسجيل لزيارة المخيم عن الإعلان عن ذلك.
بعد التسجيل سيتم إرسال رسالة لكل مشترك تم قبول طلبه تحتوي على رقم الملف الخاص به وشروط المخيم والتي لا بد وأن يؤكد على قبوله بها والالتزام بها. لذا يرجى من الجميع مراجعة البريد الإلكتروني بشكل يومي والرد على الرسائل الخاصة بالمخيم في مدة أقصاها 48 ساعة من استلام الرسالة حتى لا يتم شطب وإلغاء طلب المشترك.

 
فتح باب التسجيل لمخيم الفلكيون 2016
 
2014-12-30 06:42



أكبر خارطة لمصادر اشعة اكس في السماء

395

 

مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك:
سلمان بن جبر ال ثاني

بعد عدة سنوات من العمل المتواصل في مسح السماء بواسطة الاشعة السينية “اشعة اكس” X-Rays تمكن العلماء ولأول مرة من رسم أكبر خارطة تحدد مواقع حوالي 150 ألف مصدرا لأشعة اكس في السماء مثل النجوم والمجرات والعناقيد المجرية وغيرها من الاجرام السماوية الباعثة لهذه الاشعة الكونية، وذلك باستخدام تلسكوب الفضاء “سويفت” Swift Satellite المخصص لالتقاط اشعة اكس القادمة من الفضاء.
هذه الخارطة التي وضعها فريق علمي من جامعة “ليسيستر” University of Leicester ونشرت على شكل ورقة بحثية في مجلة “الفيزياء الفلكية” Astrophysical Journal تضم اهم المصادر الغنية بالطاقة في السماء مهمة جدا للدراسات الفيزيائية الفلكية في المستقبل، وتمكن العلماء في هذه الدراسة من تحليل موقع 100 ألف مصدرا تم تحديده سابقا لكن لم تكن طبيعتها معروفة، واستمر العمل فيها لمدة ثمان سنوات أي منذ إطلاق تلسكوب الفضاء سويفت الى مداره في نوفمبر سنة 2004 ميلادية.
نشأت اشعة اكس بشكل قوي عندما كان الكون في المراحل الأولى من عمره، كما تنشا حاليا أيضا من خلال الانفجارات النجمية التي تنتج طاقة هائلة وتنبعث نحو الفضاء بين المجرات والنجوم، حيث تبعث النجوم والمجرات اشعة اكس نتيجة لاستثارة الالكترونات بسبب الطاقة العالية فيها والتي تصل الى حوالي مليون درجة مئوية، او بسبب المجالات المغناطيسية القوية، كما تبعث الاجرام السماوية اشعة اكس في حال الجاذبية الكبيرة مثل انضغاط الغاز اثناء انتقاله من النجم نحو الثقب الأسود الذي يعمل على ابتلاعه لمادة النجم، او عند انضغاط المادة في حالة النجوم النابضة او الاقزام البيض، مع ان معظم مصادر اشعة اكس قادمة من الثقوب السوداء الموجودة في مراكز المجرات، لذلك فان تحديد مواقع هذه المصادر ومعرفة طبيعتها يساعد بشكل كبير على معرفة ما حصل في بدايات الكون وطبيعة الاجرام السماوية الأخرى سابقة الذكر.




الثلوج في النظام الكوكبي المتنامي تكشف عن اسرار نظامنا الشمسي

308

 

نشرت مجلة “سينس اكسبرس” Science Express في عددها الصادر بتاريخ 18 يوليو 2013 الجاري ورقة علمية اشارت الى ان العلماء التقطوا اول صورة “لخط الثلج” Snow Line في المراحل المبكرة من عمر النظام الكوكبي المسمى “تي دبليو هيدرا” TW Hydrae أي كوكبة الشجاع كما سمتها العرب، وهذا النجم شبيه من الشمس، وهذه الدراسة تساعد العلماء كثيرا على فهم كيفية نشوء الكواكب والمذنبات، والظروف التي ادت لتركيبها، وتاريخ نظامنا الشمسي ايضا.
استخدم الفلكيون التلسكوب الشهير “ألما” (ALMA) من اجل التقاط الصورة لخط الثلج في النظام الكوكبي المتنامي، فعلى الارض تتكون الثلوج فوق راس الجبال بسبب تدني الحرارة وزيادة الرطوبة فتتحول قطرات الماء الى ثلج، بينما تظهر الصخور في اسفل الجبل، ونفس العملية تحدث ايضا حول النجم الذي يولد حديثا او المتنامي، حيث يتحول الغبار البعيد عن مركز النجم الوليد في القرص الغباري الذي تتشكل منه الكواكب السيارة الى حالة التجمد، وينتقل الماء (H2O) من النجم الى الخارج مشكلا خط الثلج الاول، كما تتجمد ايضا بعض الغازات في الطرف الخارجي من القرص الغباري أي بعيدا عن النجم مثل ثاني اكسيد الكربون (CO2) والميثان (CH4) واول اكسيد الكربون (CO) .
تعطي هذه الثلوج ذات التركيب المختلف حبيبات غبارية تلتصق مع بعضها على مر الزمن مشكلة اللبنات الاساسية لتشكل الكواكب والمذنبات، ويعمل نوع الثلج على تحديد حجم المادة التي تلتحم مع بعضها لتشكل الكواكب والمذنبات من حيث الحجم، حيث ان كل المادة الثلجية المكونة من الماء وثاني اكسيد الكربون والميثان واول اكسيد الكربون تحدد نوع الكوكب المتكون حول النجوم الشبيهة بالشمس، ولتوضيح الصورة فان خط الماء الثلجي يحتل مكانا مشابها لمكان يقع بين مداري المريخ والمشتري، بينما يحتل خط اول اكسيد الكربون الثلجي مكان كوكب نبتون.
اكتشف العلماء من خلال التلسكوب “ألما” اولا خط ثلج اول اكسيد الكربون حول النجم TW Hydrae الذي يبعد عن الشمس 175 سنة ضوئية، ويعتقد الفلكيون ان هذا النجم الصغير يشترك مع الشمس في الكثير من الخصائص الفيزيائية عندما كان عمر الشمس بضعة ملايين السنين.
الفلكي “شونهوا كواي” Chunhua “Charlie” Qi من معهد “هارفارد سيمبثونيان الامريكي للفيزياء الفلكية” Harvard-Smithsonian Center for Astrophysics وهو احد الاشخاص الذين نشروا الورقة البحثية قال ان المرصد الما اعطانا الصورة الحقيقية للمراحل الاولى من خط الثلج حول النجوم الصغيرة، وهذا يكشف لنا ما الذي حصل في المراحل المبكرة من عمر النظام الشمسي، كما كشف لنا عن تفاصيل كانت مخفية سابقا حول الطرف الخارجي المجمد للنظام الكوكبي الشبيه بمجموعتنا الشمسية.
لكن وجود خط ثلج اول اكسيد الكربون يمكن ان يكشف لنا عن حقائق اهم بكثير من معرفة نشوء الكواكب فقط، حيث ان اول اكسيد الكربون المتجمد مهم لتكون “الميثانول” methanol الذي يبني الجزيئات العضوية الاكثر تعقيدا التي تنشا منها الحياة، واذا ما عبرت المذنبات هذه الجزيئات العضوية لتشكيل الكواكب الترابية الحديثة، فان هذه الكواكب ستحمل الظروف الملائمة لنشوء الحياة عليها.
قبل هذه الدراسة لم تصور الخطوط الثلجية بسبب وجودها في جيوب ضيقة خلال القرص الاولي للكواكب السيارة، لذلك لم يكن بالإمكان تحديد مكانها خلال القرص الغباري، كما ان اشعاع النجم يمنع تكون الخطوط الثلجية، لذلك فان تركيز الغازات والاتربة ضروري لعزل المنطقة من اشعاع النجم لكي يبرد غاز اول اكسيد الكربون والغازات الاخرى وتتجمد.