الإثنين ١٩ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

الفلكيون يلتقطون إشارات راديوية غريبة ومثيرة قادمة من نجم يشبه الشمس

السبت ٠٣ ٢٠١٦

الفلكيون يلتقطون إشارات راديوية غريبة ومثيرة قادمة من نجم يشبه الشمس
 falak-news-5
 
 
التقط علماء الفلك الراديوي إشارات قوية وتحمل طاقة كبيرة قادمة من نجم يحمل الرمز HD 164595 يبعد عن الأرض 94 سنة ضوئية، ويقع في كوكبة “هرقل” Hercules أو كما سمتها العرب “الجاثي”، وصفت أيضا بالإشارة الراديوية الغريبة أيضا، فهي تبدوا شبيهة بالموجات الراديوية الخاصة بالبث التلفزيوني، مما يجعل العديد من العلماء يعتقد أنها قادمة من مخلوقات ذكية في الكون!!
الإشارة القوية هذه التقطت سابقا لأول مرة بواسطة تلسكوب راديوي روسي يدعى “راتان-600” RATAN-600 في الخامس عشر من مايو 2015 الماضي، وفقا لما كتبه المؤلف “بأول جيلستار “Paul Gilster في مدونته “أحلام قنطورس” Centauri Dreams، والتي أشار فيها إلى وجود حضارة هناك على الكوكب، وكتب فيها قائلا: لا أحد يستطيع التأكيد ان هذه الموجات الراديوية القوية قادمة من مخلوق ذكي في الفضاء، ولكنها استفزت العاملين في مرصد راتان-600 الراديوي فعلا للتأكد من مصدرها.
وقال “”سيث شوستاك” Seth Shostak رئيس الفلكيين في معهد “سيتي” SETI Institute المخصص للبحث عن الحضارات الأخرى في الكون، أن العلماء في المعهد فحصوا الموجات الراديوية القادمة من النجم HD 164595 ليلة الأحد الموافق 28 أغسطس 2016 بواسطة شبكة التلسكوب الراديوي Allen Telescope Array (ATA) بعد سمعوا عن هذه الإشارات اللاسلكية المزعومة لكنهم لم يجدوا شيئا.
ومن المقرر أن يناقش العلماء هذه الظاهرة في الاجتماع الخاص بالاتحاد الفلكي الدولي الذي سيعقد في المكسيك يوم 27 سبتمبر 2016 القادم إن شاء الله، حيث أن النجم HD 164595 يشبه الشمس في الكثير من الصفات، فهو أخف من الشمس بحوالي 1% فقط، ويقدر عمره بحوالي 4.5 مليار عام أي أصغر من الشمس بحوالي 100 مليون عاما فقط، وحرارة سطحه أعلى من حرارة الشمس بحوالي 12 درجة مئوية فقط، كما أن تركيبه شبيه جدا من تركيب الشمس.
وأضاف شوستاك بأن الأشعة الراديوية القادمة من هذا النجم قوية جدا وذات طاقة عالية جدا أيضا، وعليه فيجب أن يكون المصدر هائل جدا لكي يطلق هذه الأشعة القوية عبر هذه المسافة الهائلة نحو الأرض، فهي تحمل طاقة تقدر بحوالي 50,000,000,000,000 واط، أي 50 وأمامها 12 صفرا وهذا العدد يزيد عن عدد البشر على الكرة الأرضية، وأكبر من كل الطاقة التي تولدها محطات توليد الطاقة على الأرض بالإضافة للقطارات والطائرات والسيارات وغيرها.
كما أنه لو افترضنا أن الطاقة ترسل إلى الفضاء في كل الاتجاهات فيجب أن تزيد عن ذلك بكثير، حيث يمكن أن تصل إلى 100 بليون البليون واط أي 100 وأمامها 20 صفرا، وهي طاقة مستحيلة الحدوث على الأرض أو أن تصل الأرض، وبالتالي فهي لا تزال غير مفهومة.

falak-news-5-5

 

image_pdfimage_print