الأربعاء ٢١ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

الفلكيون يكتشفون سبعة مجرات قزمة باستخدام نوع جديد من التلسكوبات

الخميس ١٧ ٢٠١٤

الفلكيون يكتشفون سبعة مجرات قزمة باستخدام نوع جديد من التلسكوبات
 523

استخدم علماء الفلك نوعا جديدا من التلسكوبات الفلكية من اجل اكتشاف سبعة مجرات قزمة اثناء عملية دراسة احدى المجرات الحلزونية القريبة من مجرتنا درب التبانة، وهو اكتشاف بحسب خبراء الفلك سيفتح الطريق على مصراعيه لدراسة المادة المظلمة وتطور المجرات في الكون.
فقد استخدم الفلكيون في جامعة “ييل” Yale University تلسكوبا من نوع خاص عبارة عن تجميع من التلسكوبات ببعضها البعض stitching together telephoto lenses ، واشارت الباحثة “اليسون ميريت” Allison Merritt وهي خريجة تخصص الفلك في الجامعة والتي قدمت ورقة بحثية الى مجلة “الفيزياء الفلكية” Astrophysical Journal ان التلسكوب الجديد مكنهم من رؤية مجرات باهتة لا تمكن رؤيتها بالتلسكوبات الاخرى.
تم تطوير التلسكوب عن طريق الفلكي “روبرتو ابراهام” Roberto Abraham من جامعة “ييل” واستخدم طلاء من اجل تجميع مجموعة تلسكوبات مع بعضها البعض لتعمل مثل تلسكوب واحد ضخم الحجم، وهذا التلسكوب يتميز في اكتشاف السطوح المنخفضة اللمعان والباهتة في المجرات المكتشفة حديثا.
يقول العلماء ان العدسات المستخدمة في هذا التلسكوب هي نفس العدسات المستخدمة في تصوير مباريات كاس العالم في البرازيل، لكنهم استخدموا العدسات المضغوطة والتي كانت بحجم تلسكوب نيومكسيكو الذي بني سنة 2012 م لكنهم استخدموا عدد من هذه العدسات تشبه عين الحشرة المركبة من عدد من العدسات لذلك يطلق على هذا التلسكوب اسم “التنين الطائر” Dragonfly.
يسعى علماء الفلك من خلال التلسكوب الحديث للاجابة على العديد من الاسئلة المطروحة حول نشوء المجرات وتطورها، بالاضافة لاكتشاف مجرات اخرى غير مشاهدة من خلال التلسكوبات الاخرى، كما سيعمل العلماء في هذه الدراسة محاولة معرفة فيما اذا كانت المجرات القزمة السبعة تدور حول المجرة الحلزونية “ام 101” M101 ام انها بعيدة عنها ام انها اقرب منها او انها تقع على نفس مستوى خط البصر اي تقع على طريق مستوى نظرنا الى الكون ام لا.
المشكلة التي تواجه العلماء انهم لا يعرفون حقيقة هذه الاجرام السماوية، وقد تكون عبارة عن راس جليدية لكتلة ضخمة من المجرات، وهناك الالاف منها قد تكون مخفية عن الانظار حتى الان، ويقترح الباحثون استخدام تلسكوب الفضاء “هابل” في المستقبل لدراسة هذه الاجرام الكونية الغريبة.

image_pdfimage_print