الإثنين ١٩ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

كويكب يقترب كثيرا من الأرض يوم 26 يناير 2015 الجاري

الأثنين ١٩ ٢٠١٥

كويكب يقترب كثيرا من الأرض يوم 26 يناير 2015 الجاري

asteroid2004bl86-16

 

أعلنت وكالة الفضاء الامريكية ناسا ان أحد الكويكبات كبيرة الحجم نسبيا سيقترب من الأرض مسافة تقدر بحوالي ثلاث مرات مثل المسافة بين الأرض والقمر، وذلك يوم الاثنين الموافق للسادس والعشرين من شهر يناير 2015 الجاري، لكنها في نفس الوقت فقد طمأنت وكالة الفضاء الامريكية العالم بان اقتراب الكويكب من الأرض لن يشكل أي خطورة على الأرض ان شاء الله.
الكويكب الذي يحمل الرمز 2004 BL86 ويبلغ قطره حوالي 500 مترا، سيكون على مسافة 745 ألف ميلا (1.2 مليون كيلومترا) من الأرض يوم 26 يناير الجاري، وبحسب العلماء في ناسا فانه لن يقترب أي كويكب معروف من الأرض قبل سنة 2027م، وانه لم يقترب في الماضي أي كوكب من الأرض مسافة مشابهة لكويكب من نفس الحجم منذ سنة 1999م.
الفلكي “دون يومانز” Don Yeomans المدير السابق “لمكتب برنامج الاجرام السماوية القريبة من الأرض” NASA’s Near Earth Object Program Office قال ان الكويكب لن يقترب من الأرض مثل هذه المسافة قبل 200 عاما من الان، لذلك فان اقتراب الكويكب من الأرض هذه المسافة القليلة وبحجمه الكبير نسبيا فرصة جيدة لدراسة الكويكب وتعلم الكثير عن هذه الاجرام السماوية واقترابها من الأرض والخطورة التي يمكن ان تسببها على كوكب الأرض في المستقبل.
تخطط وكالة الفضاء الامريكية لدراسة الكويكب عند اقترابه من الأرض في عدة خيارات، منها دراسة الكويكب بموجات المايكرويف microwaves بواسطة عدد من المراصد الفلكية الراديوية منها تلسكوب “اريسيبو” Arecibo Observatory في بورتوريكو الامريكية، وبعد الرصد مباشرة من يوم اقتراب الكويكب من الأرض سيكون العلماء قد حصلوا على صورة تفصيلية لشكل الكويكب وسطحه، حيث يعتقد العلماء ظهور مفاجآت غير معروفة او متوقعة.
اكتشف الكويكب 2004 BL86 في الثلاثين من يناير سنة 2004م بواسطة تلسكوب “لاينير” Lincoln Near-Earth Asteroid Research (LINEAR) المخصص لاكتشاف الاجرام السماوية القريبة من الأرض، ويتوقع ان يشاهد الكويكب من خلال تلسكوبات الهواة عند اقترابه من الأرض يوم 26 يناير 2015 الجاري ان شاء الله.
ان دراسة الكويكبات التي تقترب من الأرض مهمة لدى علماء الفلك، حيث انها يمكن ان تكون مصدر المعادن الثمينة للأرض، كما يمكن ان تكون مفيدة في عملية استكشاف الفضاء في المستقبل مثل بناء المستعمرات او منصات إطلاق المركبات والصواريخ الى الفضاء التي تكون أسهل من اطلاقها على الأرض بسبب انعدام الجاذبية.

image_pdfimage_print