الأحد ١٩ سبتمبر، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

محيط مائي كبير أسفل سطح قمر زحل انسيلادوس يعزز وجود الحياة فيه

09-أبريل-2014

محيط مائي كبير أسفل سطح قمر زحل انسيلادوس يعزز وجود الحياة فيه
image_pdfimage_print

451

 

كشفت مجموعة من علماء الفلك عن اكتشاف محيط مائي موجود أسفل قشرة القمر الشهير “انسيلادوس” أحد أقمار كوكب زحل الشهيرة، وهو ما يعزز احتمالية وجود حياة بأشكالها البدائية خاصة الميكروبية في القمر.
الاكتشاف الحديث الذي نشرت نتائجه في مجلة “العلوم” الامريكية journal Science في عددها الأخير الصادر في الرابع من شهر ابريل 2014 الجاري، اعتمد على نتائج الأرصاد التي أجراها المجس “كاسيني” NASA’s Cassini spacecraft على قمر زحل “انسيلادوس” Enceladus بعد ان لاحظ العلماء تأثيرات جاذبية خاصة.
كان العلماء اكتشفوا وجود المياه على القمر “انسيلادوس” لأول مرة سنة 2005 بواسطة المجس “كاسيني” بالقرب من القطب الجنوبي للقمر، بعد اجراء اول دراسات جيوفيزيائية لباطن القمر، والتي اشارت الى وجود محيطات من الماء السائل مخفيا أسفل القشرة.
الفلكي “سامي الأسمر” Sami Asmar من “مختبر الدفع النفاث” NASA’s Jet Propulsion Laboratory في وكالة الفضاء الامريكية ناسا وهو مقدم الورقة البحثية قال ان الدراسة أجريت من خلال إطلاق موجات راديوية نحو القمر وتأثرها بجاذبيته وهي ظاهرة فيزيائية طبيعية تسمى “أثر دوبلر” Doppler Effect وتشبه عملية رادار الشرطة اللذين يقيسون سرعة السيارة عن بعد، والتغير في موجات الراديو تمكن العلماء من معرفة تركيب سطح القمر وملامحه الجيولوجية.
اشارت الدراسات الى ان عمق البحر في القمر “انسيلادوس” يبلغ 6 اميال (10 كيلومترات) أسفل سطح القمر، بينما يبلغ سمك الماء في المحيط حوالي 19-25 ميلا (30-40 كيلومترا) ولا يزال علماء لفلك غير متأكدين حتى الان ما اذا كان الماء على القمر موجودا على سطح القمر بالقرب من القطب الجنوبي، ولا حتى اذا ما كان الماء موجود في أماكن أخرى على القمر سواء اسفل القشرة او على السطح.
ما يهم العلماء بشكل كبير في هذا الاكتشاف هو وجود الماء بشكل كبير وهذا يحفزهم على البحث عن وجود مادة عضوية مختلطة بالماء، وهي معلومات مهمة جدا لاحتمال وجود الحياة في أماكن أخرى خارج الأرض في المجموعة الشمسية.