الجمعة ٠٣ ديسمبر، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

خطوة صغيرة نحو اكتشاف أرض شبيهة بأرضنا

09-مارس-2014

خطوة صغيرة نحو اكتشاف أرض شبيهة بأرضنا

435

 

التقط الباحثون في جامعة أريزونا صور لكوكب خارج نظامنا الشمسي عن طريق تلسكوب من على سطح الأرض باستخدام نفس النوع من مستشعرات التصوير الموجودة في الكاميرات الرقمية بدلا من الاستعانة بكاشف للأشعة تحت الحمراء كما كان في السابق. على الرغم من أن التكنولوجيا لا يزال أمامها طريق طويل لتصل للمستوى المطلوب من قبل الفلكيين، ولكن هذا الإنجاز يخطو بالفلكيين خطوة صغيرة أقرب إلى الحاجة في تصوير كواكب شبيهة بالأرض حول النجوم الأخرى بمثل هذه التقنية.
“هذا الخطوة مهمة في البحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية لأن التصوير بالضوء المرئي بدلا من الأشعة تحت الحمراء هو من المرجح أن نفعله إذا كنا نريد الكشف عن الكواكب التي قد تكون مناسبة لإيواء الحياة”، جاريد مالز، وهو زميل ناسا ساغان وعضو في قسم الفلك بجامعة أريزونا ومرصد ستيوارد والمشرف الرئيسي على التقرير الذي سينشر في مجلة الفيزياء الفلكية.
مع أن التقاط الصورة في هذا الطول الموجي الذي هو غير مرئي للعين البشرية، واستخدام كاميرا من نوع الاستشعار والتصوير الرقمي، يفتح لنا المجال للبحث عن الكواكب الشبيهة بالأرض، والذي لم يكن ممكنا في السابق مع التلسكوبات القاطنة على سطح الأرض.
وأوضح أن جميع الصور الأخرى التي تتخذ من الأرض التي اتخذت في الماضي للكواكب الخارجية قريبة من نجومها هي صور بالأشعة تحت الحمراء، والتي تكشف عن حرارة الكواكب. وهذا يحد من التكنولوجيا في رصد النجوم العملاقة والضخمة والكواكب الساخنة الشابة المحيطة بها. في المقابل يمكن بهذه التقنية تصوير النجوم كبار السن، وربما الكواكب الصالحة للحياة التي فترت منذ تكوينها والتي لا تظهر في صور الأشعة تحت الحمراء بسهولة، وسوف تفرض هذه التقنية على الفلكيين الاعتماد على الكاميرات قادرة على اكتشاف الضوء المرئي للحصول على التفاصيل الدقيقة المطلوبة لمعرفة ما مدى إمكانية وجود حياة على مثل هذه الكواكب.
الهدف هو أن يتم تصوير ا يسميه العلماء النقطة الزرقاء في السماء والتي تعني وجود سحاب وأكسجين على هذه الكواكب.
الكوكب المصور هو بيتا Pictoris B ، ويدور حول نجمه في مدار يبلغ حجمه تسع مرات المسافة ما بين الأرض والشمس، مما يجعل مداره أصغر من زحل.و في الصور CCD للفريق، يبدو بيتا Pictoris B حوالي 100000 مرة أكثر خفوتا من نجمه المضيف (أي شمسه)، مما يجعله أضعف كوكب تم تصويره حتى الآن في هذا التباين العالي وعلى هذا القرب النسبي لنجمه. ساعدت الصور الجديدة لهذا الكوكب على التأكيد أن غلافه الجوي هو عند درجة حرارة حوالي 1427 درجة مئوية (1700 كلفن). ويقدر الفريق أن بيتا Pictoris B يزن حوالي 12 مرة كتلة كوكب المشتري.
“، لأن نظام بيتا Pictoris هو 63.4 سنة ضوئية بعيد عن الأرض، فإن السيناريو في التصوير هو ما يعادل عشرة سنتات تصور بجوار شعاع المنارة البحرية من أكثر من أربعة أميال ” جاريد مالز. “هذه الصور تعد الأفضل في التباين لكوكب خارج المجموعة الشمسية القريبة جدا من نجمها من أي تصوير في الماضي.”
بالإضافة إلى السطوع من النجم الأم للمجموعة المكتشفة والذي كان يطمس الرؤية، كانت هناك أيضا مشكلة على الفلكيون حلها أيضا وهي السراب من الغلاف الجوي والذي كان أيضا يتسبب في نشوء اضطراب في التصوير. ويعزو كلوز وفريقه هذا النجاح لتقنية البصريات التكيفية التي وضعها فريق العمل والتي من شأنها أن تزيل كثيرا من تأثيرات الغلاف الجوي على الصور. تكنولوجيا ماجلان للبصريات التكيفية جيدة جدا في إزالة هذا الاضطراب، وما فيها من عدم الوضوح، عن طريق تغيير مرآة تشوه الشكل 1000 مرة كل ثانية في الوقت الحقيقي.
وقد استخدمت البصريات التكيفية لأكثر من 20 سنة في المراصد في ولاية اريزونا، وكان آخرها في مجهر تلسكوب كبير تم الآن إنشائه وهو أحدث تلسكوب في صحراء تشيلي وهو تلسكوب ماجلان 6.5 متر.

تكنو ستاك - تصميم مواقع و تطبيقات - وبرمجة انظمة ويب
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x