الأحد ١٩ سبتمبر، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

دراسة علمية حديثة تكشف عن نشوء بعض النجوم الحارة خارج السدم الغازية

18-أبريل-2014

دراسة علمية حديثة تكشف عن نشوء بعض النجوم الحارة خارج السدم الغازية
image_pdfimage_print

456

 

كشفت دراسة علمية حديثة أن بعض النجوم الحارة المولودة حديثا ولدت خارج السحب الغازية العملاقة التي تولد منها النجوم عادة والتي تسمى حاضنة النجوم، وهذا يعني أن بعض النجوم تولد بطريقة غير مألوفة ولا يشترط أن تنتمي للسحب الغازية العملاقة.
فقد رصد الفلكيون العديد من السدم اللامعة في منطقة كوكبة “قنطورس” Centaurus التي تشاهد في السماء الجنوبية جنوب غرب كوكبة العقرب وتشاهد في سماء الدوحة، وفيها نجوم حارة مولودة حديثا خارج سحب الهيدروجين الحارة التي تتولد منها النجوم عادة، وتبعد عن الأرض 7300 سنة ضوئية، وتعمل النجوم على إنارة هذه السدم بالضوء المنبعث منها التي تعمل على إثارة الهيدروجين الموجود فيها فتظهر السدم بلون قرمزي جميل، وأشهر هذه السدم “سديم البحيرة” Lagoon Nebula.
هذا السديم اكتشفته الفلكية الاسترالية التي توفيت في حادث أثناء ممارستها رياضة التزلج في سويسرا سنة 1960 م “كولن جام” Colin Gum بواسطة مرصد “جبل ستروملو” الاسترالي Mount Stromlo Observatory وهو احد “السدم الانبعاثية” ضمن 84 سديما اكتشفتها “جام” ونشرتها في ألبومها الخاص الذي طبع سنة 1955 م، والذي تضمن أيضا مجموعة ضخمة من السدم تسمى “سديم لامدا قنطورس” Lambda Centauri Nebula ويطلق عليه أيضا “سديم الدجاجة” Chicken Nebula.
احد السدم الموجود في البوم “جام” الذي يحمل الرمز Gum41 يظهر من خلال الصور سميك ولامع جدا، ويعتقد العلماء انه لو اقترب احد رواد الفضاء من السديم ورصده بعينه المجردة فسيبدو غير ذلك أي سيظهر بالعين المجردة رقيقا وباهتا، وهذا ناتج عن خداع بصري فقط، وهذا ناتج على الأرجح عن انتشار الضوء الأحمر الذي لا يرى بشكل واضح بالعين المجردة، فيبدو السديم اكبر من حجمه الحقيقي.