الجمعة ٣٠ يوليو، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

موت المجرات يمكن ان يكشف عن تطور المجرات القزمة البيضاء

16-يونيو-2013

موت المجرات يمكن ان يكشف عن تطور المجرات القزمة البيضاء
image_pdfimage_print

282

كشفت مجموعة من علماء الفلك في الاجتماع رقم 222 للجمعية الفلكية الامريكية الذي عقد في مدينة “انديابوليس” عن نتائج بحوثهم حول تطور المجرات في الكون، أشاروا فيه الى ان المجرة عند موتها يمكن ان ينتج عنها “المجرات القزمة البيضاء” bright dwarf galaxy .
الباحث الرئيسي الفلكي “جيفري كينني” Jeffrey D.P. Kenney من جامعة “يال” Yale University قال انهم درسوا المجرة التي تحمل الرمز التصنيفي IC3418 التي تنتمي الى “عنقود العذراء المجري” Virgo Cluster وتوصلوا الى معلومات مهمة عن “مجرات القزم الاهليلجية” dwarf elliptical galaxies وهي من اكثر المجرات انتشارا في الكون وخاصة القريبة من مجرتنا “درب التبانة” حيث ان المجرات القزمة غير المنتظمة الغنية بالغازات، يمكن ان تتحول الى مجرات قزمة اهليلجية قليلة الغازات، وهي حالة موت لهذه المجرات.
ان نشوء النجوم يمكن ان يعطي صورة جيدة عن حيوية المجرة، ومعظم المجرات المعروفة في الكون عبارة عن مصنع للنجوم الجديدة، لكن يحدث بعد ذلك ان تتحول المجرات الى غازات باردة في نهاية عمر المجرة، وهي تحول دون نشوء النجوم في هذه المجرات، والمجرة المذكورة التي تحميل المز التصنيفي IC3418 موضوع البحث الرئيسي للفريق تحمل هذه الصفات.
عندما تكون المجرة مشكلة من نسبة كبيرة من الغازات والاتربة الناتجة عن موت النجوم فيها، فلا يمكن الكشف عن وجود كواكب سيارة وحياة ونجوم فيها، فمثلا المجرة IC3418 موضوع الدراسة توقفت عملية نشوء النجوم في نواتها قبل حوالي 200-300 مليون سنة، لكن من خلال الدراسة يعتقد الباحثون ان بعض النجوم اخذت تتشكل قبل بضعة ملايين السنين، وموت النجوم في نواة المجرة دليل على موت المجرة.
في هذه العملية الكونية، تتفاعل الغازات في الفضاء بين المجرات مولدة ضغطا هائلا يمكنه ان يخرج الغاز الموجود داخل المجرة الفردية، بينما لا تتاثر النجوم في هذه المجرة، وتتشكل نجوما جديدة من الغاز الخارج منها، وتظهر النجوم المتشكلة حديثا على شكل نقاط من الضوء.
هذا البحث الذي تم فيه استخدام التلسكوب “واين” WIYN 3.5-meter telescope in Arizona في صحراء اريزونا الامريكية البالغ قطر مرآته الرئيسية 3.5 مترا، وكذلك تلسكوب “كيك التوام” twin Keck 10-meter telescopes البالغ قطر مرآته 10 امتار، وتوصلوا في هذا البحث الى معلومات مهمة عن تطور المجرات في الكون.