السبت ١٧ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

الروفر اوبورتيونيتي يستعد لاستكشاف مناطق جديدة على المريخ

الأثنين ٠٨ ٢٠١٣

الروفر اوبورتيونيتي يستعد لاستكشاف مناطق جديدة على المريخ

298

بمناسبة قرب مرور 10 سنوات على ذكرى ترك الروفر الامريكي “اوبورتيونيتي” Rover Opportunity للارض وانطلاقه نحو كوكب المريخ في السابع من يوليو عام 2003، وهبط على سطح المريخ في يناير من عام 2004،واجرى العديد من الدراسات على الصخور والتربة المريخية، يحضر علماء وكالة ناسا المسؤولين عن الروفر لمتابعة اكتشافاته المهمة الخاصة بتربة الكوكب الاحمر.
المنطقة الجديدة التي خططت ناسا لاستكشافها بواسطة الروفر “اوبورتيونيتي” تدعى “سولاندار بوينت” Solander Point وهي عبارة عن كومة من الصخور اطول بكثير من منطقة “كيب يورك” Cape York التي اكتشفها الروفر خلال العشرين شهرا الماضية، وكلتا المنطقتين تقعان غربي حافة “فوهة انديفور” Endeavour Crater المريخية التي يصل قطرها الى حوالي 14 ميلا (22 كيلومترا) .
من المقرر ان يسير الروفر في طريقه باحثا عن مقطع عرضي للصخور للوقوف عندها، وهي فرصة مناسبة لعمل الروفر الذي يستمد طاقته من الشمس بسبب حلول فصل الشتاء في النصف الجنوبي للمريخ، اي ستبقى الشمس مشرقة على الروفر لعدة شهور ابتداء من شهر فبراير 2014 القادم ان شاء الله.
قبل ان يترك الروفر منطقة “كيب يورك” الشهر الماضي، اجرى فحصا على احدى الصخور المسماة “اسبيرانس” Esperance بواسطة “مطياف اشعة جزيئية الفا السينية” alpha particle X-ray spectrometer كما “التقط صورا مجهرية” microscopic imager للصخرة حيث اشارت التحاليل وجود مجموعة من العناصر تدل على التركيب الطيني المعدني لهذه الصخرة.
الباحث “ستيف سكويرز” Steve Squyres المحقق الرئيسي لمهمة الروفر “اوبورتيونيتي” قال ان نتائج دراسة الصخرة “اسبيرانس” Esperance هي اهم نتيجة نحصل عليها من خلال مهمة الروفر، حيث ان تركيب الصخرة يوضح لنا الشروط البيئية لنشوء المعادن في الجو المريخي والتي توضح ان الماء كان يغمرها بكثرة.
يامل العلماء في المستقبل دراسة الصخور والتركيب الكيميائي لها للكشف عن التغيرات المناخية التي مر بها الكوكب الاحمر، وهذه ستكون ضرورية لزيادة معارفنا عن فرصة وجود الحياة في الماضي والحاضر، والمجموعة الشمسية بشكل عام.

image_pdfimage_print