lunar-eclipse-2004_0

خسوف كلي للقمر في سماء الدوحة مساء السبت المقبل


lunar-eclipse-2004_0

صرح الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس قسم الفلك بالنادي العلمي القطري ورئيس اللجنة الأستشارية في الأتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك, تشهد سماء الدوحة مساء السبت المقبل الموافق للعاشر من شهر ديسمبر الجاري خسوفا كليا للقمر هو الخسوف الأخير في العام الميلادي 2011 الحالي والأول في العام الهجري 1433.

يبدأ الخسوف في تمام الساعة 3:44 مساءً بالتوقيت المحلي، حيث يبدأ الطرف الشرقي من القمر بالدخول في ظل الأرض، ويظهر الظل على شكل سواد يزحف ببطء على الطرف الشمالي الشرقي لسطح القمر، ثم يكتمل الخسوف أي يكون القمر قد دخل بكامل قرصه في ظل الأرض وينخسف القمر كليا في تمام الساعة 5:04 ، ويبقى القمر مخسوفا كليا لمدة “51” دقيقة حيث يبدأ القمر بالخروج من ظل الأرض في تمام الساعة 5:55، حيث يتعرض الطرف الشمالي الشرقي من قرص القمر لأشعة الشمس من جديد، ثم ينتهي الخسوف في تمام الساعة 7:15 مساءً، حيث يخرج القمر من ظل الأرض وتسقط عليه أشعة الشمس من جديد.

ولان القمر يشرق في سماء الدوحة الساعة 4:39 مساءً، أي بعد بداية الخسوف بحوالي 55 دقيقة، لذلك فان القمر يشرق في سماء قطر وهو في الخسوف الجزئي، وقبل اكتمال الخسوف بحوالي 25 دقيقة.
إن خسوف القمر من الظواهر الفلكية الطبيعية الجميلة، وليس له تأثير على الأرض أو الإنسان على الإطلاق, ويحدث خسوف القمر عندما يكون القمر في الاكتمال، فإنه يكون قريباً من مخروط ظل الأرض المتكون خلفها، ولا يمر القمر من ظل الأرض كلما كان القمر مكتملاً، وذلك بسبب ميلان مدار القمر على دائرة البروج ومقداره 5 درجات، لذلك فهو يمر فوق ظل الأرض أو تحته فينجو من الأسر في ظل الأرض لكن في بعض الأحيان يمر القمر من خلال ظل الأرض فيقع أسيراً في ظلها ويحدث الخسوف.

ووضح الشيخ سلمان أننا نلاحظ أن الخسوف القمري يحدث ليلة الخامس عشر من محرم في الدوحة وليلة الرابع عشر في المملكة العربية السعودية، وسبب ذلك أن السماء في المملكة العربية السعودية ليلة تحري شهر محرم للعام الهجري الحالي كانت غائمة ولذلك توجب إكمال العدة لشهر ذي الحجة في السعودية, وأنه لايوجد خطاء في التقويم القطري ولا فيما أعلنت عنه المملكة العربية السعودية.

ولا يختفي القمر كلياً أثناء الخسوف الكلي، بل يكتسي اللون الأحمر النحاسي، هذا الاحمرار ناتج عن ضوء الشمس الذي يتشتت في الغلاف الغازي الأرضي، حيث يمتص الغلاف الغازي الأرضي جميع أشعة الطيف الشمسي باستثناء الطيف الأحمر صاحب أطول موجه في أمواج الطيف الشمسي، فيكمل طريقه من أطراف الكرة الأرضية باتجاه القمر فيظهر بلون أحمر نحاسي، ولولا هذه الظاهرة لاختفى القمر أثناء الخسوف. وتعتمد شدة اللون الأحمر النحاسي الذي يكتسي به القمر أثناء الخسوف على طبيعة الغلاف الغازي للأرض، فإذا كانت نسبة بخار الماء وثاني أكسيد الكربون عاليه، فإنها تمنع كمية كبيرة من الأشعة الحمراء من اختراق الغلاف الغازي الأرضي والسقوط على سطح القمر، لذلك يظهر القمر أثناء الخسوف الكلي قاتماً ومائلاً إلى السواد، أما إذا كانت نسبة الغازات الملوثة قليله في الغلاف الغازي الأرضي، فإن نسبة كبيرة من الأشعة الحمراء تسقط على القمر فيظهر بلون أحمر نحاسي خفيف. ومن هذا المفهوم يمكن دراسة طبيعة ومدى تلوث الغلاف الغازي الأرضي. وقد حدث خسوف كلي للقمر يوم 9/12/1992م وظهر القمر آنذاك بلون أحمر ثقيل مائل إلى السواد، وفسر الفلكيون ذلك بالغازات الثقيلة التي نفثها بركان (بونوتوفا) في الفلبين قبل عام من الخسوف المذكور.




105_0

اكتشاف 18 كوكبا سيارا دفعة واحدة حول النجوم العملاقة


105_0

تمكن فريق علمي من اكتشاف 18 كوكبا سيارا دفعة واحدة تدور حول النجوم العملاقة التي يزيد حجمها عن حجم الشمس، وهو أول اكتشاف لهذا العدد الكبير من الكواكب السيارة وتدور كلها حول نجوم اكبر من شمسنا.
الفريق العلمي التابع لمعهد كاليفورنيا للأبحاث العلمية “كالتك” California Institute of Technology (Caltech) اكتشف هذه الكواكب السيارة بواسطة المجس الفضائي “كبلر” Kepler ومراصد فلكية أرضية، وقد نشرت الورقة البحثية في مجلة “الفيزياء الفلكية” Astrophysical Journal في عدد ديسمبر 2011 الجاري.
رئيس الفريق العلمي “جون جونسون” John Johnson وهو الأستاذ المساعد في قسم الفلك في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا والكاتب الرئيسي للورقة البحثية علق على الاكتشاف قائلا: إن تلسكوب الفضاء “كبلر” تمكن من تمييز حوالي 1200 كوكبا متوقعا في مجرتنا “درب التبانه” لكن لم يتم تحليلها بدقة حتى الآن.
استخدم الفلكيون مراصد أرضية أخرى داعمة لأبحاثهم، مثل مرصد “كيك” Keck في جزر الهاواي، والمراصد “ماكدونالد” McDonald و ” فيربورن” Fairborn في كل من تكساس وأريزونا، حيث عملوا على مسح حوالي 300 نجم من النجوم العملاقة أي التي يزيد حجمها عن حجم الشمس، واستخدموا في الدراسة تكنولوجيا تسمى “النجوم المتذبذبة” wobbly stars حيث أن النجم المرافق يعمل على حصول اهتزاز في حركة النجم في السماء نتيجة وجود نقطة الجذب المركزي بين النجمين أو بين النجم والكواكب السيارة الدائرة حوله.
إن الاختلاف في نقطة الجذب المركزي يعمل على حدوث حركة متعرجة للنجم في السماء وكذلك تذبذب في لمعان النجم بسبب مرور النجم المرافق او الكوكب من أمام النجم الرئيسي فيحدث اختلاف في لمعان النجم، وهي الحركة التذبذبية التي من خلالها يستطيع خبراء الفلك دراسة طبيعة النجم والأجرام التي تدور حوله سواء أكان نجما أم كوكبا سيارا، مثل الكتلة والحجم والتركيب وبعده عن الأرض.
يوضح الباحث الرئيسي في الدراسة “جونسون” أن حوالي 50 بالمائة من النجوم المدروسة التي تدور حولها كواكب سيارة هي اكبر حجما من الشمس، وتدور حول هذه النجوم كواكب عملاقة مثل كوكب المشتري في مجموعتنا الشمسية، وهذه الأنظمة الكوكبية تساعدنا على وضع سيناريو أكثر وضوحا حول كيفية تشكل الأنظمة الكوكبية، كما أن المعلومات الأولية حول كيفية تشكل الكواكب السيارة تدعم “النظرية السديمية” التي توضح أن الشمس والكواكب السيارة تشكلت من خلال جزيئات الغبار والغاز المتراكمة مع بعضها البعض.




106

اكتشاف نجوم صغيرة هي الأعلى كثافة في المجرة


106

كشف ثلاثة من علماء الفلك من جامعة “تورنتو” University of Toronto عن وجود خلية ضخمة من النجوم الصغيرة لكنها الأعلى كثافة من حيث حجمها في مجرتنا درب التبانة، وفيها عدد كبير من النجوم الزرقاء عالية الكثافة والصغيرة العمر، وهي على شكل صدفة مجوفة يصل قطرها إلى حوالي 100 سنة ضوئية. الاكتشاف الجديد سوف ينشر في مجلة “الفيزياء الفلكية” Astrophysical Journal التي ستصدر بإذن الله في العشرين من شهر ديسمبر 2011 الجاري.
الأستاذ المرشح لنيل شهادة الدكتوراه في الفلك “مبدي رحمان” Mubdi Rahman من قسم الفلك والفيزياء الفلكية في جامعة “تورنتو” والذي يرأس الفريق العلمي المكون من ثلاثة زملاء له يقول: إن المهمة الرئيسية التي سنقوم بها هي الكشف عن حقيقة الطاقة القوية الموجودة في الصدفة الضخمة التي تحيط بهذا العدد الكبير من النجوم الحارة والصغيرة الحجم والعمر.
ويتابع الدكتور رحمان بالقول: هذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها هذا التجمع الكبير للنجوم الصغيرة التي شبهها “بروضة النجوم الأطفال” لكن جميع هذه التجمعات كانت تنتمي إلى مجرات بعيدة عن مجرتنا درب التبانة، وهذا حال دون دراستها بشكل جيد، لكن هذا التجمع الذي تم اكتشافه حديثا يقع داخل مجرتنا درب التبانة أي اقرب من التجمعات الأخرى، وهذا يعني انه بإمكان مراصدنا الفلكية رؤيتها بوضوح حتى بشكل فرادى وليس كمجموعات فقط.
ويوضح الدكتور رحمان أن النجوم الصغيرة لم تكن ضمن قدرات مراصدنا الفلكية بسبب الغبار المنتشر بين النجوم في المجرة التي تبعد عن الشمس حوالي 30 ألف سنة ضوئية، حيث أن الغبار يحجب عنا هذه النجوم أو يقلل من لمعانها، بينما المجموعة النجومية المكتشفة حديثا لامعة جدا ومع ذلك توجد عوائق للرؤية بسبب الغبار فيقل لمعانها.
استخدم الباحثون “المرصد الجنوبي الأوروبي” في تشيلي Telescope at the European Southern Observatory in Chile لدراسة أطياف النجوم في هذا التجمع واجروا التحاليل الطيفية اللازمة عليها، حتى تمكنوا من تحديد المجموعات النجومية ذات الكثافة الأعلى، والتي وصل كتلة بعضها إلى مئة مرة من كتلة الشمس.
استخدم الدكتور رحمان وزملاءه تلسكوب الفضاء ” دبليو أم إى بي” WMAP الذي يرصد السماء بواسطة أشعة “الميكروويف” microwaves وهي أشعة ذات طول موجي تقع بين الموجات الراديوية والضوء المرئي، كما استخدم الفريق القمر الصناعي “سبيتزر” Spitzer Telescope الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء وهي الأشعة ذات الطول الموجي التي تقع بين أشعة الميكروويف والضوء المرئي، وذلك لعمل صورة عن الوهج واللمعان والحرارة في الصدفة النجمية.
كانت النتيجة عبارة عن صورة تشبه المخلوق البحري “سمكة التنين” Dragon fish كما تصوره الدكتور رحمان وزملاءه، حيث أظهرت الصورة منطقة مظلمة تشبه فم المخلوق البحري المملوء بأسنان كبيرة، وعينان لامعتان، وزعنفة واحدة تقع جهة يمين المخلوق البحري، وكان بمقدور علماء الفلك مشاهدة تأثير النجوم بحرارتها العالية على المناطق المحيطة بها، شبهها الدكتور رحمان بأطفال الروضة الذين يحيطون بالنار حيث تحمر خدودهم بسبب الحرارة العالية.
يعتقد علماء الفلك في هذه الدراسة أن الحرارة العالية لهذه النجوم قد ينتج عنها في المستقبل تشكل كواكب صخرية معدنية بفعل الحرارة العالية التي تتميز بها النجوم في هذا التجمع النجمي الغريب، الذي سماه الفلكيون في هذه الدراسة بسمكة التنين.




___c_e__mid

نجم سهيل يبدأ بالشروق في قطر وشبه الجزيرة العربية الأربعاء الرابع والعشرين من أغسطس


___c_e__mid

يشرق نجم سهيل قبيل شروق الشمس في 24 أغسطس في قطر والجزيرة العربية وبلاد الشام، ويستمر في الظهور في أقصى جنوب السماء حتى نهاية فصل الشتاء في منطقة الجزيرة العربية.
ويعتبر ”نجم سهيل” الذي تستبشر بطلوعه العرب باديتها وحاضرها من ألمع النجوم في السماء، ولهذا النجم عدة مسميات عند العرب فهم يسمونه ” سهيل اليماني” نظرا لوجوده في أقصى جنوب السماء أي جهة اليمن حيث يظهر مقابلا للنجم القطبي الشمالي لذلك فنجم سهيل يشير إلى جهة الجنوب، ويسمى أيضا ” البشير اليماني ”
إن نجم سهيل كمعظم نجوم السماء يختفي عن الأنظار فترة من السنة ثم يعود إلى الظهور فترة أخرى التي تبدأ في الرابع والعشرين من أغسطس من كل عام ثم يأخذ بالتقدم يوما بعد يوم إلى أن يرتقي وسط السماء منتصف الليل في نهاية ديسمبر ثم يظهر بعد غروب الشمس في الأفق الجنوبي الغربي مع نهاية مارس وبعدها يختفي لفترة أو يستتر حتى يطلع من جديد.
والمقصود هنا أن يستتر أي يشرق ويغرف في ساعات النهار مثل الطوالع الآخرى. وقد اهتم أبناء الجزيرة العربية منذ القدم بمطالع النجوم والنظر فيها ومعرفه منازلها وذلك لارتباطها بحياتهم اليومية في الليل والنهار فهم يعرفون من خلالها دخول فصول السنة ووقت نزول الأمطار ووقت البرد والحر، ومن خلال حساب النجوم يعرف أهل القرى والمزارعون متى يحرثون أراضيهم ومتى يبذرون استعدادا لنزول المطر، ويعرفون مواسم الرعي والسفر وأهل البحر يعرفون مواسم الصيد والسفر والغوص للؤلؤ.
وبطلوع نجم “سهيل”‘ تقل درجة الحرارة تدريجيا ويبدأ الجو بالاعتدال ليلا ولكن لايعني هذا أنقطاع الحر أوالطروبة, لكن تنكسر فيه حدة الحر والرطوبة في أيامه الأولى ويتخلل أول شهر منه تقريبا ما يسمى عند أهل قطر “زحرة سهيل” أي أنه تشتد فيه وتعلوى نسبة الرطوبة ألى نسبة عالية جداً تفوق 90% لدرجة أن البعض يضن بأننا مازلنا في منتصف فصل الصيف. تعد هذه الرطوبة بمثابة الغيث للأشجار الصحراوية في صحراء قطؤ, حيث يخضر شجر السمر تدريجيا ويصبح ملفت للنظر في الصحراء ويبداء حينها باطن الأرض بالبرودة والتحضير للوسمي. وبعد موعد طلوع سهيل بـ 40 والقلة تقول 60 يوما يدخل حساب “الوسم أو الوسمي” وهي 52 يوما إذا جاء فيها المطر فانه يكون نافعا بإذن الله للبر والبحر أما في البر فانه ينبت أنواعا كثيرة من النباتات لا تنبت إلا في مطر هذا الوقت وكذلك تنبت “الفقع” أو “الكمأه” كما يسمونه أهل الشام. ويستبشر الكثير بنزول المطر وعودة الربيع والخضرة التي تنعكس على حياتنا المعيشية وحتى النفسية كما يرى ذلك المختصون خصوصاً في منطقتنا الصحراوية القاحلة التي تحتاج لعصب الحياة كل عام.
وكان المسافرين بالبر أو البحر يسترشدون أيضا بالنجم “‘سهيل”‘ وهم يتوجهون صوب الجنوب لشدة لمعانه وسهولة التعرف عليه منذ شروقه وحتى غروبه, وتستعين أيضا بنجم “الجاه” للتعرف على جهة الشمال.
عند طلوع نجم سهيل تحصل بعض المغالطات في التعرف عليه, فيرون واحدا من نجمين معروفين في كوكبة السفينة ذاتها أحدهما ”الوزن” والآخر ”الحضار” يظهران قبله بأيام قليلة فيحلفون أنهم رأوا سهيلا ولهذا فقد سميا “‘المحلفان”‘ أو”‘ المحنثان” ·
ولقد كان لسهيل تأثير فعال في حيات أبائنا وأجدادنا وقدماء العرب, فذكر الشاعر المغفور له أن شاء الله محمد بن عبدالله القاضي:
ويظهر لك النجم اليمانـي وطرفـه *** يتقلـب كـدرة خاتـم بيـد مايــــــــــــق
ومحسوبه أربعـة نجـوم بنجمـــــه *** مع الجبهة الزبرة لها الصرف لاحـق
وفي ذلك يقول مالك بن الريب التميمي رحمه الله في قصيدته الرائعة التي يرثي بها نفسه:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلـــــــــــة *** بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيـا
فليت الغضا لم يقطع الركب عرضه *** وليت الغضا ماشى الركاب لياليـــــــا
أقول لأصحابي ارفعوني لأننــــــــي *** يقر بعيني أن سهيـل بدا ليـــــــــــــــا
لقد سرق الغرب في الفلك الحديث اسم نجم سهيل وأعطوه لنجم خافت صغير لا يكاد يرى بالعين المجردة ويسمى في الأطالس الفلكية الحديثة Suhail، وأطلق الغرب على اسم سهيل الأصيل الذي سمته العرب أصلا اسم Canopus .
بقي أن نقول أن نجم سهيل هو ثاني المع النجوم المشاهدة في السماء بعد نجم الشعرى اليمانية، ويبعد عن الأرض 1200 سنة ضوئية، وينتمي إلى كوكبة “القاعدة” وهي جزء من كوكبة اكبر تسمى “السفينة” التي تظهر في السماء الجنوبية.




8

أرسل الشيخ سلمان بن جبر رسالة العتاب التالية إلى رئيس التحرير في جريدة الشرق القطرية


 

أرسل الشيخ سلمان بن جبر رسالة العتاب التالية إلى رئيس التحرير في جريدة الشرق القطرية

 

يوضح مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك أن جريدة الشرق القطرية نشرت مقابلة صحفية مع الشيخ سلمان بن جبر أل ثاني حفظه الله رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك ورئيس قسم الفلك بالنادي العلمي القطري، في عددها الصادر اليوم الاثنين التاسع والعشرين من رمضان الموافق للتاسع والعشرين من أغسطس 2011م حيث نشرت الصحيفة كلاما لم يصدر عن الشيخ سلمان بن جبر مثل التأكيد على أن رمضان هذا العام سيكون ثلاثين يوما، مع أن الشيخ أكد أن رمضان من الناحية الفلكية سيكون 29 يوما لكن الأمر متروك لولي الأمر وليس للفلكيين. وهو ما أحرج مركز قطر مع وزارة الأوقاف القطرية وعلماء الدين، كما لم يتطرق الشيخ سلمان للحديث عن الخلاف بين علماء الفلك وعلماء الشرع.

وقد أرسل الشيخ سلمان بن جبر رسالة العتاب التالية إلى رئيس التحرير في الجريدة ننشرها لدى زوار المركز للإطلاع.




space-debries

في دراسة علمية حديثة الفلكيون يحذرون من خطر النفايات الفضائية


space-debries

حذر فلكيون في دراسة حديثة من خطر النفايات الفضائية التي تحيط بكوكب الأرض في الفضاء الخارجي.
فمنذ أن بدا عصر الفضاء أي في ستينيات القرن العشرين الماضي، والإنسان يطلق الصواريخ الواحد تلو الأخر نحو الفضاء حاملة معها الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية، ومنذ تلك الفترة وهذه الصواريخ تترك مخلفاتها في الفضاء حول الأرض، حتى وصل عددها إلى عشرات الآلاف في الوقت الحالي.
” دونالد كسلر” Donald Kessler مدير وحدة نفايات ناسا الفضائية NASA’s Orbital Debris Program Office قال في هذه الدراسة: إن البيئة الفضائية تشكل خطرا متزايدا على المركبات الفضائية ورواد الفضاء نتيجة مخلفات المركبات الفضائية والأقمار الصناعية.
ونتيجة لذلك فعلى وكالة الفضاء الأمريكية تحديد الوسائل الممكنة من اجل تلافي الأخطار المحدقة برواد الفضاء والمركبات الفضائية بسبب حطام الصواريخ والمركبات الفضائية الموجودة حولنا والتي يقدر عددها بحوالي 22 ألف قطعة حديدية، وأكثر من مليون قطعة صغيرة من بقايا الأقمار الصناعية.
يقدر العلماء أن هناك أكثر من 500 ألف قطعة معدنية يصل قطرها إلى حوالي 10 سنتمترات (4 بوصات) تدور حول الأرض في الفضاء الخارجي، وتتحرك بسرعات عالية جدا تزيد عن سرعة طلقات البندقية.
أظهرت الدراسات التي أجريت بواسطة الحاسوب أن النفايات الكونية تتجمع مع بعضها البعض في نقطة أخرى، ثم تصطدم مع بعضها البعض مشكلة أجزاء أخرى اصغر من النفايات الكونية.
كانت تجربة أجرتها الصين عام 2007 عندما أطلقت صاروخا إلى الفضاء لتجربة قذائف على احد الأقمار الصناعية المخصصة للأرصاد الجوية، حيث انفجر القمر الصناعي ونسف بالكامل.