تركيب الكويكب وشكله وعلاقته باللمعان

تركيب الكويكب وشكله وعلاقته باللمعان

تقسم الكويكبات أيضاً بحسب الشكل والتركيب وعلاقته بنسبة الانعكاسية عن سطح الكويكب Albedo لذلك يقسم الفلكيون الكويكبات وفقاً للمعايير السابقة إلى الأقسام التالية:-

1- الكويكبات من مرتبة “C” : وهي كويكبات مظلمة جداً وتصل نسبة الإنعكاسية فيها إلى 5 % فقط، وتشكل هذه الكويكبات أعلى نسبة من عدد الكويكبات، وتزداد كلما ابتعدت عن الشمس حيث تصل نسبتها 10 بالمائة على بعد 2.2 وحدة فلكية، وتزداد مع البعد لتشكل 80% من الكويكبات التي يصل بعدها عن الشمس حوالي 3 وحدات فلكية.

2- الكويكبات من مرتبة “S”: وتشكل حوالي 60% من الكويكبات التي تبعد عن الشمس حوالي 2.2 وحدة فلكية، وتقل نبستها لتصل إلى 15% على بعد 3 وحدات فلكية، أما نسبة الإنعكاسية فيها فتصل إلى 15-25 بالمائة، لذلك فهي تعكس النور بنسبة أكبر من المرتبة “C” وتظهر في السماء بلون أحمر. وتتكون بشكل رئيسي من معدن السليكا.

3- الكويكبات من المرتبة “M”: وهي كويكبات ذات قدرة متوسطة على عكس النور، وتتكون من معدني الحديد والنيكل، لذلك تسمى هذه الكويكبات (الكويكبات المعدنية).

4- الكويكبات من المرتبة الطيفية “E”: وهذا النوع من الكويكبات نادر نسبياً، وله قدرة عالية على عكس النور والتي تصل إلى 40 بالمائة، وتتكون من (الانستايت) وهو مركب من المغنيسيوم واوكسيد السليكا.

5- الكويكبات من المرتبة “D”: وهي كويكبات حمراء اللون ويشكل الطين المخلوط باكسيد الحديد المسود حوالي 90 بالمائة من مكونات السطح، وهذه الكويكبات تمتص نور الشمس بشكل كبير لذلك فإن الإنعكاسية على سطحها ضئيلة جداً ، وهي كويكبات بعيدة عن الشمس.

6- الكويكبات من المرتبة “A”: وهي كويكبات تتكون من معدن الاوليفين (زبرجد زيتوني) ومثال هذه الكويكبات (نينيتا).

7- الكويكبات من المرتبة “P”: ولونها شبيه بكويكبات “M” ونسبة انعكاسيتها منخفضة.

8- كويكبات المرتبية “Q”: وهي الكويكبات القريبة من الشمس، بل وتصل أحياناً إلى الأرض.

9- كويكبات من المرتبة “V” : وهي كويكبات صخرية ونادرة جداً، وأبرز هذه الكويكبات هو الكويكب (فيستا)Vesta .

أما العامل الآخر الذي له علاقة بلمعان الكويكب فهو شكل الكويكب، ومعظم الأرصاد التي تمت للكويكبات أظهرت بأن معظم الكويكبات ليس لها شكل منتظم، أي ليست كروية مثل الكواكب السيارة ومعظم الأقمار في المجموعة الشمسية.
إن عدم انتظام شكل الكويكبات يجعل نسبة انعكاس أشعة الشمس عن سطح الكويكب غير منتظمة أيضاً، وذلك بسبب تغير مساحة سطح الكويكب المعرض لأشعة الشمس، لذلك يحدث تذبذب في لمعان الكويكب من وقت لآخر.