الأربعاء ٢١ أبريل، ٢٠٢١

انضموا للملتقى المدرسي مع

الدكتور سلمان بن جبر آل ثاني

الروفر المريخي “كوريوسيتي” يكتشف حجر غير عادي على سطح كوكب المريخ

الأحد ٢٦ ٢٠١٥

الروفر المريخي “كوريوسيتي” يكتشف حجر غير عادي على سطح كوكب المريخ

pia19829_hires

بعد مرور ثلاث سنوات من هبوطه على سطح كوكب المريخ، عثر الروفر المريخي الأمريكي “كوريوسيتي” NASA’s Curiosity Mars rover على “حجر القاعدة” bedrock ويسمى أيضا “حجر الأديم” وهو أحد أنواع الصخور التي تكون عادة في أسفل مجاري المياه أو الأنهار، وهو كما عبرت عنه وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بانه الاكتشاف الأول والفريد من نوعه، تتكون الصخرة من نسبة عالية من “السليكا” silica إضافة لنسبة من الأوكسجين، وتوجد هذه الصخور على الأرض وتعرف “بالكوارتز” quartz.
المنطقة التي وجد فيها الروفر هذه الصخرة الغريبة عبارة عن منحدر يبدأ من قمة جبل مرتفع بحيث يهبط الروفر منها إلى جبل اقل انخفاضا تسمى “مارياس باس”Marias Pass، والحقيقة أن الفريق العلمي المسؤول عن الروفر قرر الرجوع إلى مسافة 46 مترا (151 قدما) من منطقة الاتصال الجيولوجي للبحث عن منطقة السليكا المهمة التي تسمى “إلك” Elk حيث اجروا التحاليل الكيميائية بواسطة جهازين، هما جهاز تحليل كيميائي ويسمى “كاميرا التصوير والتحليل الكيميائي بأشعة الليزر” laser-firing Chemistry & Camera (ChemCam) بالإضافة لجهاز “انعكاس النيوترون الديناميكي” Dynamic Albedo of Neutrons (DAN) ووجدوا نسبة مرتفعة من السليكون والهيدروجين، والنسبة العالية للسليكون تشير إلى احتمالية كبيرة لحفظ المادة العضوية القديمة فيها اذا كانت موجودة فعلا، لذلك يسعى العلماء لدراسة الصخرة بشكل افضل وعن قرب.
وعلق العضو في مشروع الروفر كوريوسيتي “روجر وينز” Roger Wiens بانه لا يمكن لأي شخص كان توقع ماذا يمكن أن نرى على سطح المريخ، لكن منطقة “إلك” كانت مهمة للرجوع إليها، وقال إن الروفر درس 1000 هدف بعد أن أطلق عليها أشعة ليزر أكثر من 260 ألف مرة منذ أن هبط على سطح المريخ مساء السادس من أغسطس سنة 2012م بتوقيت غرينتش (5 أغسطس بتوقيت شرق الولايات المتحدة).
ووفقا للأخبار الأخرى، فقد كشفت التحاليل الهندسية التي أجريت على عينات جمعها المثقاب يوم 18 يوليو حيث تساعد في التحليل عن طريق تقنية “الدوائر القصيرة” short circuits في آلية طرق المثقاب، وذلك للتحضير لعمل المثقاب في المنطقة الموجود فيها الروفر منذ شهرين، وبحسب ناسا فان آخر اختبار لم تستخدم فيها تقنية “الدوائر القصيرة” لذلك يخطط العلماء في ناسا لمتابعة التحاليل والحفر والدراسة لكشف المزيد من المعلومات المهمة.
وجد العلماء نتوء صخري يسمى “ميسولا” Missoula والتي التقطتها الكاميرا مع الصخرة النادرة معا في نفس الصورة، لكنها ظهرت أصغر حجما وأقرب للسطح، واستخدم الباحثون الذراع الآلية لحمل كاميرا ذات حدة ودقة أكبر في التصوير والتقاط صورة عن قرب، وكان الروفر قد وصل المنطقة بعد أن تسلق تلة ترتفع حوالي 20 قدما (6 أمتار) وبعد أن وصل الروفر قمة التلة راح يطلق أشعة الليزر لمعرفة تركيبها.

pia19828_hires

image_pdfimage_print