الكويكب ايروس

الكويكب ايروس

في الرابع عشر من شباط سنة 2000 م، اتخذ المجس الامريكي (نير- شوميكر) Near- Shoemakerمدارا له حول الكويكب (ايروس)Eros ، وهو كويكب بني اللون يشبه شكله الخارجي حبة البطاطا أو الفول السوداني أي أنه غير كروي الشكل، أما مساحته فقريبة من مساحة جزيرة مالطا الواقعه في البحر الابيض المتوسط. ويبعد الكويكب عن الأرض حوالي 300 مليون كيلو متر، وبهذا الانجاز يكون مير أول مجس يدور حول كويكب في المجموعة الشمسية ويهبط على سطحه. التقط المجس نير الذي انتهت مهمته مع نهاية شهر شباط ذاته حوالي 160 ألف صورة رائعة لسطح الكويكب، أظهرت تفاصيل مذهلة وذات جمال طبيعي مميز، حتى أن الفلكيين أصابهم الذهول للتعرجات والفوهات والصخور الكبيرة بالنسبة لحجم الكويكب والتي فاقت توقعات علماء الفلك. كشفت الصور عن وجود فوهات على سطح ايروس تتسع لبعض المدن الكبيرة وأظهرت وجود صخور ضخمة يصل ارتفاعها الى حوالي طابق طولا و15 طابقا عرضا، كما توجد على سطحه حفره مساحتها 5 كيلو مترات، وهي مساحة نعتبرها ضخمة بالنسبة لمساحة الكويكب. ويتوقع الفلكيون أن يكون ايروس قطعة صخرية انفصلت عن أحد الكويكبات السيارة، وذلك لوجود طبقات جيولوجية تشبه الطبقات الجيولوجية الموجودة في قشرة الكواكب السيارة. وقد اقترح بعض العلماء أن يستخدم الكويكب ايروس في المستقبل كقاعدة فضائية، بحيث يتم اطلاق المركبات الفضائية نحو الفضاء من الكويكب ايروس لسهولة الاقلاع و الهبوط على سطحه من القمر الأرضي الذي يتوقع أن يتم بناء محطات فضائية على سطحه خلال العقود القليلة القادمة!.