المتطلبات لتحري رؤية الهلال

    يجب على الراصد أن يكون ملماً بجميع التفاصيل التالية حتى يسهل عليه رؤية ومعرفة موقع الهلال في السماء:
  • وقت وتاريخ ولادة الهلال: حتى يعرف الراصد يوم التحري، واقترح أن يقوم برصد القمر بعد صلاة الفجر في آخر يوميين من الشهر الهجري للتأكد من يوم التحرى بنفسه دون الرجوع إلى الحسابات الفلكية إذا ما رغب بذلك.
  • مواقيت شروق وغروب الشمس والقمر ليوم التحري: لمعرفة مكث القمر بعد غروب الشمس، وإختيار الوقت المناسب للرصد حتى يتفادى الراصد النظر إلى الشمس وحماية عينه من ضوء الشمس .
  • زاوية غروب الشمس والقمر في الأفق: حتى يسهل على الراصد التركيز في الإتجاه السليم بدلاً من التخبط في الإ تجاهات ومضيعة الوقت .
  • البعد الزاوي للقمر عن الشمس: وهو إبتعاد قرص القمر عن الشمس مسافة معينة بحيث تستطيع العين تمييز الهلال النحيل عن أشعة الشمس، كما أن الشفق الذي يرافق مغيب الشمس يغطى بشكل واضح مغيب الهلال وعندها قد يتعذر رؤيته .
  • مكث القمر بعد غروب الشمس: هو مكث الهلال أو مدة تأخره فوق الأفق الغربي بعد مغيب الشمس مباشرة مدة معينة بحيث تسمح برؤيته الهلال.
  • إرتفاع القمر عن الأفق عند غروب الشمس: وهو مقدار الهلال عن الأفق الغربي لحظة غروب الشمس، فاذا كان الهلال قريباً من الأفق لحظة غروب الشمس فإن رؤية الهلال في هذه الحالة تكون صعبة للغاية، كما أن الشفق يزداد كثافة إضافة إلى العوامل الجوية.
  • قوس الرؤية: قوس الرؤية هو الحجم المرئي من القمر والمقصود به هنا نسبة إضاءة الهلال المرئي، وهو من العوامل المهمة التي يجب توافرها حتى تتحقق رؤية الهلال فقد يكون الهلال نحيلا جداً، وبالتالي يتعذر رؤية الهلال.
  • إختيار الموقع المناسب: لا بد أن يختار الراصد موقع تقل فيه قدر المستطاع التأثيرات الطبيعية أو الصناعية على الرؤية. فلا يصلح الرصد من على شاطئ البحر بسبب الرطوبة وإنعكاس ضوء الشمس من على سطح البحر إلى العين، ولا بالقرب من المناطق الصناعية. لذا لا بد من إختيار موقع خارج الدوحة، ومن واقع خبرتي أقترح أي منطقة على طريق الشمال بعيداً عن المناطق السكنية .